تحدثت إميلي راتاجكوسكي بصراحة عن تبني شخصية 'الشريرة' بعد انفصالها عام 2022 عن سيباستيان بير-ماكلارد. وفي مقال نشرته في يونيو 2026 بموقع ذا كت (The Cut)، وصفت لجوءها إلى المواعدة العابرة بعد أسبوع واحد فقط من الانفصال، حيث اعتبرت عارضة الأزياء والممثلة ذلك بمثابة 'قصة نشأة شخصيتها الشريرة'.
انفصلت راتاجكوسكي عن منتج الأفلام بعد زواج دام أربع سنوات، ولديهما ابن يبلغ من العمر خمس سنوات يدعى سيلفستر. وكتبت أنها قررت أن تشق طريقها نحو 'نوع جديد من النساء' وأن تتقمص شخصيات مثل بويزن آيفي أو كات وومان. كشف المقال أنها لم يسبق لها خوض علاقة عابرة بليلة واحدة قبل الانفصال. وصفت راتاجكوسكي مواعدات مع منسق أغانٍ محلي وشخصيات أخرى وصفتها بأنها 'مضطربة بشكل فريد من جحيم الرجال'، مشيرة إلى أنها تعلمت أن كونها وحيدة أفضل من معظم الشراكات. تؤكد تقارير متعددة أن سيباستيان كان يخونها، على الرغم من أن أياً منهما لم يعلق على ذلك علناً. استذكرت راتاجكوسكي الأشخاص الذين قدموا لها الشفقة بعد الانفصال، وأكدت رفضها لسردية الضحية، واصفة حياتها كأم عزباء في نيويورك بأنها 'أكثر جاذبية وتحرراً'. إذن... هل هذا تحول إيجابي نهائي أم مجرد ذروة الفوضى؟