افتتح الفنان الدنماركي إسبيين وايله كير فعاليات بينالي توستر للأداء بنسخة جديدة من عرضه الفني 'الحرية المتشددة' في قاعة دين فري يودستيلينغ. جذب الحدث 1600 مشارك رقصوا على أرضية مضيئة على شكل رقعة شطرنج بعد عرض حر، تلاه فقرات موسيقية لمنسقي الأغاني كورتسي وأوروبا.
أطلق إسبيين وايله كير، وهو فنان وسائط متعددة دنماركي صاعد، فعاليات بينالي توستر للأداء في قاعة دين فري يودستيلينغ بكوبنهاغن من خلال نسخة محدثة من عرضه 'الحرية المتشددة'. حول الحدث الذي استمر أربع ساعات المتحف إلى مساحة للحفلات الصاخبة، حيث شارك راقصون على أرضية مضيئة تعود لنمط الثمانينيات تم الحصول عليها من السويد عبر أحد جامعي المقتنيات. حضر أكثر من 1600 شخص، ارتدوا ملابس مناسبة للحدث وكانوا مستعدين للاحتفال حتى ساعات متأخرة من الليل، كما وثق ذلك المصور مارك هنتر، المعروف باسم 'ذا كوبرا سنيك' لتوثيقه أسلوب 'إندي سليزي' في مشاهد الحياة الليلية بمدينتي لوس أنجلوس ونيويورك. ظهر العمل لأول مرة في عام 2020 في مركز كوبنهاغن للفن المعاصر، واستمر لمدة ثلاثة أشهر تاركاً وراءه آثاراً للاحتفال مثل الزجاجات الفارغة والقصاصات الورقية لاستكشاف التفاعلات الاجتماعية. أوضح وايله كير نيته قائلاً: 'أردت بطريقة ما التعامل مع هذا الفراغ في كلمة حرية التي نتعرض لها كثيراً... ماذا تعني حقاً؟ هل هي مجرد خيال؟ كيف يبدو شعورها؟'. هذه المرة، تراجع الفنان عن المشاركة في الأداء، مفضلاً إسناد الأدوار لمواهب شابة من كوبنهاغن تشكل معالم الحياة الليلية المحلية. وقال: 'أردت بطريقة ما تسليم المهمة للجيل القادم'. استحضرت الجماليات الحنين إلى نمط 'إندي سليزي' في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث أشار وايله كير إلى أن 'الثقافة هي دائماً صدى، هذا الصدى الحنيني الذي يتردد عبر التاريخ'.