في 8 مارس 2026، في أديس أبابا، تحتفل إثيوبيا بالاحتفال الخمسين باليوم العالمي للمرأة تحت شعار «صوت المرأة من أجل المساواة وإثيوبيا المزدهرة» من خلال فعاليات متنوعة. وهذا يمثل الاحتفال العالمي الـ115، مشدداً على أدوار المرأة في المشاركة والتقدم. ويبرز الاحتفال الجهود لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
تحتفل إثيوبيا باليوم العالمي للمرأة من خلال فعاليات متنوعة موجهة بشعار «صوت المرأة من أجل المساواة وإثيوبيا المزدهرة». يمثل اليوم احتفاله الـ115 عالمياً والـ50 في إثيوبيا. ن نعلى مدى الـ50 عاماً الماضية، تم التأكيد على الأدوار المزدوجة للمرأة في النضال والمشاركة. تحولت حقوق المرأة إلى تغييرات ملموسة، تعزز مشاركة الثروة والانخراط الاجتماعي والمشاركة. تمت معالجة التحديات التي تعيق النساء لضمان تقدم مستدام للمرأة الإثيوبية. ن نحدثت تقدمات ملحوظة عبر القطاعات. خلال فترات الإصلاح الأخيرة، توسعت مشاركة المرأة، بما في ذلك تعيين أول رئيسة امرأة ورفع النساء إلى مناصب قيادية. خمسون في المئة من أعضاء الوزراء نساء يقدن قطاعات رئيسية. في مجلس ممثلي الشعوب، تشغل النساء 41 في المئة من المقاعد ويمثلن مجتمعاتهن. ن نالجهود في المجالات الاجتماعية والاقتصادية لضمان مشاركة المرأة أنتجت نتائج ملموسة. يعكس هذا التركيز على انخراط المرأة وأدوارها على مدى الـ50 عاماً الماضية.