حثّ اثنان من قادة القطاع الهيئات التنظيمية على التعامل مع المراهنات الرياضية كأداة مالية بدلاً من اعتبارها مقامرة، وذلك خلال حلقة نقاشية في مؤتمر "كونسنسس ميامي 2026". واستعرض الرئيس التنفيذي لشركة "نوفيج" (Novig)، جاكوب فورتينسكي، خططاً للتوسع على المستوى الوطني تحت إطار فيدرالي هذا الصيف، بينما شارك آدم ماستريلي من شركة "57 ميدن" (57 Maiden) تجربته في حظره من منصات المراهنات الرياضية الكبرى بسبب نجاحه في المراهنة.
خلال حديثه يوم الخميس في ميامي بيتش، وصف فورتينسكي نموذج منصات المراهنات الحالي بأنه معيب لأنه يحد من العملاء الرابحين أو يحظرهم. وأشار إلى أن عقود الفعاليات الرياضية ينبغي أن تُعامل كمنتجات مالية ثنائية، لافتاً إلى أن السوق العالمية تمثل فئة أصول بقيمة 2 تريليون دولار يهيمن عليها المشغلون التقليديون. وأضاف فورتينسكي أن جهوداً سابقة على مستوى ولاية كولورادو أظهرت أن الهيئات التنظيمية تعطي الأولوية لعائدات الضرائب على حساب حماية المستهلك أو الابتكار.