في 1 ديسمبر 2025، اختبر عشاق التكنولوجيا فعالية الذكاء الاصطناعي في سطر الأوامر في مساعدة المهام البرمجية. تضمن التجربة استخدام Ollama AI على نظام Linux لتقييم إمكانياته كأداة ترميز. تبرز هذه التجربة الشخصية الاهتمام المتزايد بالتكاملات الذكاء الاصطناعي المتاحة للمطورين.
بدأت التحقيق في وقت مبكر من 1 ديسمبر 2025، عندما تساءل المؤلف عن جدوى الذكاء الاصطناعي في سطر الأوامر لدعم البرمجة. بعد تجارب سابقة مع ميزات الذكاء الاصطناعي في بيئات التطوير المتكاملة المختلفة (IDEs) لأنواع برامج مختلفة، لم يستكشف المؤلف بعد تطبيقات سطر الأوامر.
مصمماً على التحقيق، قام المؤلف بإجراء اختبار عملي. استخدمت الإعداد Pop!_OS Linux، مع Ollama AI ونموذج مصمم خصيصاً لمهام الترميز. سمحت هذه المجموعة بالتفاعل المباشر عبر الطرفية، محاكية سيناريوهات الترميز في العالم الحقيقي.
أكدت النتائج الرئيسية من التجربة توافق Ollama خارج Linux؛ يعمل على أي نظام تشغيل يدعمه، مما يوسع جاذبيته للمطورين عبر المنصات. لاحظ المؤلف: «ما مدى جودة عمل الذكاء الاصطناعي في سطر الأوامر للبرمجة؟» كشرارة أولية لهذه الاستكشاف.
بينما لم تُفصّل النتائج المحددة لاختبارات الترميز في المعلومات المتاحة، يبرز التجربة التحول نحو أدوات الذكاء الاصطناعي الخفيفة القائمة على الطرفية. يمكن لهذه النهج تبسيط سير العمل للمبرمجين الباحثين عن مساعدة فعالة غير رسومية. تعكس هذه التجربة اتجاهات أوسع في إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي، وقد تؤثر على كيفية دمج المطورين للتعلم الآلي في روتينهم اليومي دون الاعتماد على IDEs معقدة.