عبرت عائلة المتوفاة تيكا ميغا ليستاري، زوجة بيسولاب مِرَاه الأولى، عن خيبة أمل عميقة في معاملة زوجها لها أثناء مرضها. واتهموا مارسيل رَذِيفَال بعدم تقديم رعاية كافية رغم الحفاظ على الزواج، مع نفي الادعاءات السابقة بحول الزوجية المتعددة.
عادت الأضواء على حياة عائلة مارسيل رَذِيفَال، المعروف ببيسولاب مِرَاه، من خلال تصريحات عائلة زوجته الأولى المتوفاة تيكا ميغا ليستاري. في مقابلة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في أوائل فبراير 2026، كشفت والدة تيكا أن ابنتها عانت من ضغط عاطفي شديد بعد اكتشاف زواج زوجها السري من راتو ريزكي نابيلا. «كانت محطمة القلب لأنها تعرضت للغش؛ فقد تزوج مرة أخرى بالفعل»، قالت والدة تيكا ميغا ليستاري، كما نقل بتاريخ 10 فبراير 2026. أبرزت العائلة أن مرض تيكا لم يلقَ اهتمامًا كافيًا من بيسولاب مِرَاه. رغم الحفاظ على الزواج، يُزعم أن الزوجة المتوفاة لم تُرعَ بشكل صحيح. «أنا محبطة جدًا. إذا لم يعد يريد ابنتي، فلماذا لا يتركها؟ لماذا يحتفظ بها دون الاعتناء بها؟» قالت الأم. كما دحضت ادعاءات بيسولاب مِرَاه السابقة بحول الزوجية المتعددة - بما في ذلك ظهور مشترك مباشر مع الزوجتين - ككونها تمثيلًا قسريًا. «أُجبرت على الظهور المباشر مع الثلاثة، متظاهرة بالانسجام»، أضافت والدة تيكا. كما أكدت العائلة أن تيكا لم توافق أبدًا على الزواج الثاني. «أين تجد زوجة توافق على زواج زوجها مرة أخرى؟ في البداية، لم تكن (تيكا) تعلم حتى أنه تزوج مرة أخرى»، قالت. أثار هذا التصريح نقاشًا عامًا حول ممارسات الزواج المتعدد والمسؤوليات الزوجية، مع التأكيد من العائلة على العبء العاطفي على تيكا حتى وفاتها.