بعد أربعة أيام من مقتل التمريضة في وحدة العناية المركزة في مينيابوليس أليكس بريتي على يد عملاء فيدراليين خلال مداهمة ICE —مفصلة في التغطية السابقة— أعلن قائد الحدود توم هومن عن تعديلات تكتيكية في المدينة، مع تصاعد الاحتجاجات وتغييرات في القيادة، والسناتورة إيمي كلوبوشار تطلق حملتها لمنصب حاكم الولاية مستشهدة بالعنف.
منذ إطلاق النار القاتل على أليكس بريتي في 24 يناير، والذي تم تغطيته بشكل واسع بما في ذلك فيديو شهود عيان يناقض الادعاءات الفيدرالية الأولية بالمقاومة، تصاعدت التطورات التوترات في مينيابوليس وسط مداهمات 'عملية ميترو سورج' المستمرة لـICE التي أطلقت في أواخر 2025. استبدل الرئيس ترامب قائد دورية الحدود غريغوري بوفينو، وأقصى وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ونشر قائد الحدود توم هومن للإشراف على العمليات. في مؤتمر صحفي في 29 يناير، أكد هومن على إعطاء الأولوية لـ'المهاجرين الجنائيين، والتهديدات للسلامة العامة، والتهديدات الأمنية الوطنية'، معلناً: 'إذا كنت في البلاد بشكل غير قانوني، فأنت لست خارج الجدول أبداً'. رسم خطة 'تخفيض' لعملاء الميدان من خلال الشراكة مع السجون المحلية للكفاءة والسلامة، بعد اجتماعات مع الحاكم تيم والز والقائد جاكوب فري والمدعي العام كيث إليسون. تصاعدت الاحتجاجات شدة، مع اقتحام المتظاهرين مبنى الكابيتول في مينيسوتا مطالبين بتوجيه تهم للعملاء —لم يتم تقديم أي منها حتى الآن، بينما تستمر التحقيقات الداخلية. مصادر بما في ذلك NPR تبرز التناقضات في روايات البيت الأبيض حول إطلاق النار على المواطنتين الأمريكيين بريتي وريني غود (13 يناير). يظهر مؤيدو ترامب انقساماً، مع وسائل إعلام مثل National Review تدعو إلى المساءلة. دفع الحوادث تحركات سياسية: أعلنت السناتورة إيمي كلوبوشار ترشحها لحكم الولاية، مشيرة إلى 'الصعوبات الأخيرة' في مينيسوتا بما في ذلك القتلى. يدفع الديمقراطيون للتحقيقات والإصلاحات؛ يدعم الجمهوريون التنفيذ لكنهم ينددون بالإفراط المحتمل. لتفاصيل الحادث الكاملة، راجع التغطية السابقة في هذه السلسلة.