يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بيع حصص من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو مقترح أثار ردود فعل قوية من الاتحادات الوطنية والجهات الفاعلة في أوروبا.
أعلن الفيفا يوم الثلاثاء أن المنظمة ترغب في تأسيس شركة فرعية جديدة لإدارة الحقوق التجارية للبطولات الرجالية والنسائية، بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم. ومن المقرر بيع ما يقرب من 20 في المئة من إجمالي أسهم الشركة لمستثمرين خارجيين.
وستحصل الاتحادات الوطنية لكرة القدم التي تصوت بالموافقة على المقترح على ما يعادل 388 مليون كرونة لكل منها، بينما سيحصل الاتحاد الذي يصوت بالرفض في حال إقرار المقترح على نصف هذا المبلغ فقط.
ويقول سيمون أوستروم، رئيس الاتحاد السويدي لكرة القدم، إن هناك تساؤلات أكثر أهمية من الناحية المبدئية بالنسبة لكرة القدم من مسألة حصول الاتحاد على المال أم لا. كما ذكر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن المعارضة لهذه الترتيبات كبيرة ومتنامية.
من جانبها، رحبت وزيرة الرياضة والشباب الفرنسية مارينا فيراري بعقد اجتماع إضافي في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يوم الأربعاء. ويعتقد وزير الرياضة السويدي جاكوب فورسميد أن هذا المقترح يضر بالثقة في الفيفا، وهي ثقة متضررة بالفعل.