حكمت محكمة على سياسي سابق في حزب اليسار بمدينة بورلينغه بتهمة الاعتداء على طفلين، حيث قضت عليه بعقوبة مع وقف التنفيذ مع إلزامية أداء 75 ساعة من الخدمة المجتمعية.
اعترف الرجل بضربه للطفلين بيده المفتوحة على مؤخرة الرأس، وأدين بتهمتي اعتداء وتهمتي انتهاك لسلامة الأطفال. رأت المحكمة الابتدائية أن المتهم مؤهل للخدمة المجتمعية نظراً لخلو سجله الجنائي من أي سوابق وعيشه في ظروف مستقرة، على الرغم من أن عقوبة السجن هي الإجراء المعتاد في قضايا الاعتداء. كما ألزمت المحكمة الرجل بدفع تعويضات قدرها 20 ألف كرونة لكل طفل. يذكر أن الرجل قد غادر بالفعل جميع مهامه السياسية.