يناقش الصحفي غابرييل شيرمان كتابه 'Bonfire of the Murdochs' في برنامج 'Political Gabfest' على منصة Slate، كاشفاً كيف حرض روبرت مردوخ أبناءه ضد بعضهم البعض. يسلط النقاش الضوء على الانقسامات العائلية خلال فضيحة التنصت على الهواتف عام 2011 والمخاوف بشأن قيادة الخليفة لاكلان. ويتوقع شيرمان أن لاكلان قد يبيع الشركة بعد وفاة روبرت.
في حلقة حديثة من سلسلة بودكاست 'Gabfest Reads' التابعة لـ Slate، أجرى المضيف ديفيد بلوتز مقابلة مع الصحفي غابرييل شيرمان حول كتابه الجديد 'Bonfire of the Murdochs: How the Epic Fight to Control the Last Great Media Dynasty Broke a Family—and the World.' ركزت المحادثة، التي نُشرت في 21 مارس 2026، على دور روبرت مردوخ في هندسة الصراعات بين أبنائه للحفاظ على السيطرة على إمبراطوريته الإعلامية، بما في ذلك شبكة Fox News. وصف شيرمان حادثة لافتة بشكل خاص من عام 2011، وسط فضيحة التنصت على الهواتف في لندن، حيث روى كيف شجع روبرت مردوخ ابنته إليزابيث، التي كانت تسعى لنيل موافقة والدها وتشعر بالاستياء من تلطخ سمعة العائلة، على حث شقيقها جيمس على الاستقالة. قال شيرمان: 'استخدم روبرت شقيقة جيمس الكبرى، إليزابيث... كان يقول لها: يجب أن تخبري جيمس بأن يستقيل، أريدك أن تطردي أخاكِ، بعبارات بهذا المعنى'. أدى هذا التلاعب إلى سنوات من القطيعة بين إليزابيث وجيمس، ومن المفارقات أنهما تصالحا من خلال توحيد قواهما لمقاضاة شقيقهما الأكبر لاكلان ووالدهما روبرت بسبب محاولات تغيير صندوق الائتمان العائلي لصالح لاكلان. شكك شيرمان فيما إذا كان لاكلان يمتلك 'العبقرية القاسية والعين الثاقبة للمواهب' التي تميز بها روبرت. وأشار إلى مسار لاكلان المهني: حيث بدأ في أستراليا، وانتقل إلى نيويورك، ودخل في نزاعات مع المديرين التنفيذيين روجر آيلز وبيتر تشيرنين في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ثم استقال ليعود إلى أستراليا. هناك، تزوج لاكلان من عارضة أزياء ومقدمة برامج تلفزيونية سابقة وأصبح جزءاً من مجتمع سيدني. وعلى عكس روبرت، الذي سعى للتوسع عالمياً من أستراليا، يدير لاكلان الشركة عن بعد من هناك. وتوقع شيرمان أنه بعد رحيل روبرت، من المرجح أن يبيع لاكلان الشركة أو يبتعد عنها، حيث يفتقر إلى الدافع للاستحواذ والبناء بقوة، ويفضل الحفاظ على الإمبراطورية القائمة.