جهاز كونسول محمول جديد يُدعى Gamestation Go يعيد أكثر من 200 لعبة كلاسيكية من أتاري، مما يسمح للمستخدمين بإعادة عيش عصر Atari 2600. بسعر 179 دولارًا، يشمل ألعاب أركيد ومحاكيات الـpinball مع عناصر تحكم فريدة مثل كرة التراك ومغرفة. بينما يثير ذكريات عزيزة، إلا أن بعض الألعاب الأصلية مثل E.T. لا تزال محبطة حتى اليوم.
في عام 1982، فتح لاعب شاب جهاز Atari 2600 في عيد الميلاد، مما يمثل بداية شغف مدى الحياة بالألعاب الإلكترونية. جاء مع لعبة Combat وجهازي تحكم، قدمت الكونسول ألعابًا شكلت جيلًا، رغم العيوب في إصدارات مثل E.T.: The Extra-Terrestrial، التي أحبطت اللاعبين بتصميمها السيئ وأدت إلى دفن النسخ غير المباعة.
جهاز Gamestation Go المحمول من Atari، بسعر 179 دولارًا، يجمع حوالي 200 لعبة من أنظمة Atari المنزلية مثل 2600 و5200 و7800. كما يتضمن تكييفات أركيد بما في ذلك Crystal Castles وFood Fight وTempest، إلى جانب إصدارات Classic و2600 من Pac-Man، وBases Loaded من Jaleco، وBad Street Brawler من Piko Interactive، وسبع طاولات pinball من Balls of Steel. يدعم الجهاز اللعب المتعدد عبر جهاز تحكم إضافي ويقدم مدخلات متعددة الاستخدامات: D-pad، وأزرار كتف، ومغرفة دوارة لألعاب مثل Breakout، وكرة تتبع لـCentipede وCrystal Castles، ولوحة أرقام فيزيائية لبعض الألعاب.
نقاط القوة في الأجهزة تشمل شاشة أكبر من شاشة Nintendo Switch الأصلية، ومنفذ HDMI، وثلاثة منافذ USB-C، ومقبس سماعات، وفتحة micro-SD لتحميل ألعاب إضافية. يتيح Wi-Fi تحديثات النظام، رغم عدم وجود متجر تطبيقات للشراء. دعامة تسمح باللعب على الطاولة، وتعليمات قائمة واضحة توجه التنقل.
كشفت الاختبارات أداءً قويًا مع ROMs من Atari 2600 وSega Genesis، لكن النتائج تختلف لأنظمة أكثر تعقيدًا مثل PlayStation أو Dreamcast. استخدام ROMs يثير مخاوف قانونية، إذ إن تنزيل ملفات محمية بحقوق النشر بدون إذن غير قانوني في العديد من الأماكن، حتى للألعاب المملوكة. يشجع Atari على الاستحواذ القانوني فقط.
إعادة عيش E.T. عبر ROM أعادت الإثارة الطفولية من موسيقاها الـchiptune لكنها تحولت سريعًا إلى إزعاج مع لعبها المملوء بالمستنقعات ومطاردات وكلاء FBI. بينما تحافظ جواهر مثل Missile Command وAsteroids على جاذبيتها، فإن جاذبية الكونسول تكمن في الحنين، وهي الأفضل لجلسات قصيرة وسط إلهاءات الألعاب الحديثة. تناسب من يقدرون سحر الرجعي أو تقديمه للعائلة، رغم أن ليس كل الكلاسيكيات تقاوم الزمن.