أقيمت ندوة وفحص صحي جماعي حول مرض النقرس الذي يُهمل غالباً في مالانغ يوم 25 يناير 2026. جذبت الحدث سكان حي بوروانتورو للتعرف على الأعراض المبكرة والوقاية. شدد الأطباء على ضرورة التثقيف المبكر لإدارة الحالة.
يظل النقرس مشكلة صحية شائعة في إندونيسيا، خاصة بين البالغين وكبار السن. وفقاً لبيانات وزارة الصحة الإندونيسية من بحوث الصحة الأساسية (Riskesdas)، فإن انتشار أمراض المفاصل الناتجة عن مستويات عالية من حمض اليوريك كبير. تشمل العوامل الرئيسية للخطر الأنظمة الغذائية الغنية بالبيورين، وقلة النشاط البدني، وأنماط الحياة غير الصحية. يتم اكتشاف العديد من الحالات متأخراً لأن الأعراض المبكرة تُعتبر ألماً عادياً في المفاصل. في يوم الأحد 25 يناير 2026، أقيمت ندوة صحية وفحص جماعي في منطقة مالانغ. جذبت الحدث أشخاصاً من خلفيات متنوعة، خاصة سكان حي بوروانتورو الذين وصلوا باكراً في الصباح. تلقى المشاركون شروحات شاملة حول أسباب ارتفاع حمض اليوريك في الدم، وعلامات التحذير، وخطوات الوقاية اليومية. تم تقديم المواد بشكل تفاعلي ليكون سهل الفهم للجمهور العام. الدكتور ديدي برانوتو من نادي RAHO كان المتحدث الرئيسي. وأبرز أن النقرس غالباً ما يُلاحظ فقط عندما يسبب ألماً شديداً في المفاصل، خاصة في القدمين واليدين. «غالباً ما يُدرك النقرس فقط عندما يسبب بالفعل ألماً شديداً في المفاصل. ومع ذلك، من خلال فحوصات بسيطة وتغييرات في نمط الحياة، يمكن السيطرة على هذه الحالة مبكراً. التثقيف مثل هذا مهم جداً حتى يهتم الجمهور أكثر بصحة مفاصلهم»، قال الدكتور ديدي، كما نقل يوم الاثنين 26 يناير 2026. بالإضافة إلى الندوة، خضع المشاركون فحوصات صحية أساسية تشمل ضغط الدم، وسكر الدم، والكوليسترول، ومستويات حمض اليوريك، وفحوصات دم كاملة في مختبر. تهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي واكتشاف الأمراض الاستقلابية وأمراض المفاصل مبكراً.