افتتاح المتحف المصري الكبير بعد 23 عامًا من البناء

يفتتح المتحف المصري الكبير (GEM) رسميًا يوم السبت بعد عقود من التأخير، مع استعدادات شاملة في المطارات وإذاعة مباشرة للاحتفالات. يُعد المتحف أكبر متحف أثري مخصص لحضارة واحدة، ويضم 57,000 قطعة أثرية. تم تمويل المشروع بقيمة 1.2 مليار دولار، مع قروض يابانية رئيسية.

بدأ بناء المتحف المصري الكبير في عام 2002 على هضبة الجيزة، على بعد كيلومترين من الأهرامات، واستغرق 23 عامًا بسبب تأخيرات ناتجة عن الثورة والقروض والأحداث الإقليمية الأخيرة مثل الحرب في غزة. أصدرت وكالة الفضاء المصرية تسجيلات أقمار صناعية توثق مراحل البناء، نشرتها صفحة مجلس الوزراء على فيسبوك.

يضم المتحف 57,000 قطعة أثرية، 30,000 منها معروضة لأول مرة، بما في ذلك مجموعة توت عنخ آمون الكاملة التي تضم 5,800 قطعة. صمم المتحف على مساحة 490,000 متر مربع بواسطة شركة هينيغان بينغ الأيرلندية، مع ميزات مثل تمثال رمسيس الثاني، درج كبير يعرض 70 قطعة أثرية عملاقة، وقاعات توت عنخ آمون التي تسمح باستكشاف المقبرة كما اكتشفها هوارد كارتر. قال الدكتور طارق توفيق، المدير العام السابق: "سيكتشف الزوار المقبرة تمامًا كما فعل [هوارد] كارتر".

تم تمويل المشروع بـ1.2 مليار دولار، مع قروض يابانية بقيمة 750 مليون دولار في 2006 و2016، يُسدد على 20 عامًا مع فترة سماح 10 سنوات. أعلن يوم السبت عطلة وطنية، مع شاشات في الساحات العامة للبث المباشر، وإنتاج الفعاليات بواسطة ميدياهاب لسعدي جوهر. لن يفتح للزوار حتى بعد الاحتفال الثلاثي الأيام، في الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.

أعلنت وزارة الطيران المدني اكتمال الاستعدادات في مطاري القاهرة والسفنكس لاستقبال الوفود الرسمية، مع رفع الجاهزية إلى أقصى حد وأنظمة عرض الفعاليات. إيجيبت إير هي الناقل الرسمي، مع لافتات متعددة اللغات عن المتحف.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض