أثار تفشي فيروس هانتا على متن سفينة MV Hondius في المحيط الأطلسي مخاوف صحية، على الرغم من أن الخبراء يقيمون خطر انتشاره على نطاق أوسع بأنه منخفض.
لا ينتقل الفيروس بسهولة عن طريق الاتصال العرضي، مما يحد من احتمالية تأثيره على عدد كبير من الأشخاص خارج السفينة. وهذا يتناقض مع الأمراض الأكثر عدوى التي ترتبط عادةً بالسفن السياحية، مثل فيروس نورو، الذي ينتشر بسرعة في الأماكن المغلقة وغالباً ما يُطلق عليه اسم فيروس السفن السياحية.