توجهت هاربر بيكهام، البالغة من العمر 14 عاماً، يوم الجمعة إلى منزل شقيقها الأكبر بروكلين، لكنها لم تجد أحداً في استقبالها. وصلت هاربر إلى المنزل الواقع في بيفرلي هيلز عقب انتهاء مراسم تكريم والدها في ممشى المشاهير، لتكتشف أن المنزل خالٍ.
وفقاً للصور التي حصلت عليها صحيفة "بيج سيكس"، وصلت المراهقة بنفس الزي الوردي الذي كانت ترتديه للاحتفال بنجم والدها السير ديفيد بيكهام. وأفاد مصدر للصحيفة أن بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز بيكهام كانا خارج المدينة. لم يصدر عن بروكلين أي تعليق بشأن الأمور العائلية منذ هجومه عبر إنستغرام في يناير الماضي، حيث أعلن عن عدم رغبته في المصالحة واتهم والديه بالتحكم في السردية الإعلامية. وفي وقت لاحق، رفض ديفيد الإجابة على الأسئلة المتعلقة بهذا الخلاف خلال مقابلة مع مجلة "فارايتي"، واصفاً إياه بأنه مسألة شخصية. وتضيف هذه الزيارة السريعة غير الناجحة فصلاً جديداً إلى سلسلة التجاهل المستمر، والتي تضمنت غياب بروكلين عن احتفالات عيد ميلاد والده العام الماضي. لذا... هل بدأ الخلاف العائلي بالانحسار أم أنه يزداد تعقيداً؟