فتحت هيلاري داف الحديث عن علاقتها المتوترة مع أختها الكبرى هييلي داف خلال ظهورها في بودكاست حديث. أكدت الممثلة والمغنية أن أغنيتها الجديدة 'We Don’t Talk' مستوحاة من خلاف بينهما. وصفت ديناميكية العائلة بأنها معقدة، وعبرت عن أملها في المصالحة.
أوه، أخوات داف—كُنَّ يومًا نموذج الأهداف الأخوية، والآن يقدِّمن دراما عائلية حارة. هيلاري داف، 36 عامًا، صارت صريحة في بودكاست جاي شيتي حول سبب عدم حديثها مع أختها الكبرى هييلي داف، 38 عامًا. 'هذا صعب عليّ. هذا صعب جدًا. أم، أختي وأنا لا نتحدث'، شاركت هيلاري، معترفة بأنه حقيقة مؤلمة تواجهها من خلال موسيقاها بعد توقف لمدة 10 سنوات عن التسجيلات. الشائعات حول انشقاقهما تدور منذ أشهر: لا إشارات لبعضهما على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم تُرَ معًا في الأماكن العامة منذ 2019. الأمور أصبحت أكثر فوضى عندما بدت هييلي تدعم أشلي تيزديل وسط دراما ما يُدعى 'مجموعة الأمهات السامة'. هيلاري، التي في دائرة الضوء منذ 25 عامًا، وصفتها بأنها 'أغنية حساسة جدًا' و'جزء خام من وجودي'، مشددة على أنها تتحدث فقط من تجربتها الخاصة. 'أتمنى لو لم تكن إلى الأبد، لكنها الوضع الآن'، أضافت بحزن. 'هذه الشخصية التي نشأت معها، الوحيدة'. وفي التعمق في توقعات العائلة، تأملت هيلاري: 'في العائلة، ترغب في صورة مثالية، لكن ذلك ليس الواقع دائمًا... إنه معقد جدًا'. وحتى اعترفت بشعورها بأنها 'استُخْدِمَتْ' من خلال مقالة تيزديل، مشيرة إلى توترات أوسع. إنه أمر مألوف للغاية—البلوغ يضرب تلك الروابط الطفولية بقوة. لكن مع تركيز هيلاري على عائلتها الآن، لا يمكن إلا التساؤل: هل ستعيدان أخوات داف التشغيل من جديد، أم أن هذا الصمت هو الجديد الطبيعي؟ 🔥