أطلق ضابط من هيئة الهجرة والجمارك (ICE) النار وقتل المواطنة الأمريكية البالغة من العمر 37 عاماً ريني نيكول جود في مينيابوليس يوم 8 يناير 2026، بعد أن منعت عملاء فيدراليين بسيارتها وقادت باتجاه أحدهم مصيبة إياه. دافعت إدارة ترامب عن الإطلاق كدفاع عن النفس، واصفة جود بأنها إرهابية داخلية ومثيرة شغب، بينما يصفها النقاد بما في ذلك الديمقراطيون والمشاهير بأنه قتل غير مبرر وسط عمليات ICE عدوانية. تظهر فيديوهات الحادث تفسيرات متضاربة، مع بعض التحليلات تشير إلى أن جود كانت تهدئ الأمور والعملاء كانوا عدوانيين.
حدث الحادث الأربعاء الماضي في مينيابوليس خلال عملية ICE تستهدف المهاجرين غير الشرعيين، بما في ذلك المدانين بجرائم خطيرة مثل الاعتداء الجنسي. وفقاً للبيت الأبيض، وضعت ريني نيكول جود، أم لثلاثة أطفال وشاعرة وعضو في مجموعة ناشطة 'مراقبة ICE'، سيارتها لعرقلة العملاء وسخرت منهم ثم سرعت مصيبة العامل جوناثان روس الذي أطلق النار دفاعاً عن نفسه. وصف الرئيس دونالد ترامب الحدث في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: 'المرأة التي تقود السيارة كانت فوضوية جداً، تعيق وتقاوم، ثم داست بعنف ومتعمد وبوحشية على ضابط ICE، الذي يبدو أنه أطلق عليها دفاعاً عن نفسه'. كرر النائب الرئيس جي دي فانس ومتحدثة الصحافة كارولين ليفت ذلك، واصفين جود بـ'يسارية مجنونة' و'مجنونة' جزء من مجموعة منظمة تعيق تنفيذ القانون. أفاد وزارة الأمن الداخلي بزيادة 1300% في الهجمات على عملاء ICE، منسوبة إلى 'الخطاب الضار' من سياسيي المدن الملاذ. ومع ذلك، تنفي الفيديوهات التي حللها نيويورك تايمز وآخرون رواية الإدارة، موضحة أن عملاء ICE تصرفوا بعنف وبلا احترافية. كانت كلمات جود الأخيرة لروس 'أنا لست غاضبة منك'، مما يشير إلى محاولات تهدئة، وإطلاق النار على سيارة متحركة يخالف إرشادات الشرطة القياسية. بعد الإطلاق، صاح عامل مزعوم 'عاهرة الشرمطة'. أدان الديمقراطيون، بما في ذلك النائبة إلهان عمر والسناتورة تينا سميث والقائد جاكوب فري، القتل كجريمة قتل، مع وصف نائب الرئيس السابق كامالا هاريس الشرح بـ'غازلايتينج نقي'. قال فري إن عمليات ICE تجعل مينيابوليس 'أقل أماناً بكثير' وطالب العملاء بـ'اخرجوا إلى الجحيم'. أثار القتل غضباً واسعاً. في مباراة مينيسوتا تيمبرولفز، هتف الجماهير 'نيك ICE!' خلال لحظة صمت، بينما وصف المدربان دوك ريفرز وستيف كير ذلك بـ'قتل مباشر' و'عار'، ناقدين كذب الحكومة رغم أدلة الفيديو. في الجولدن جلوبز، ارتدى مشاهير مثل مارك روفالو دبابيس 'كن جود'، قائلاً روفالو: 'لدينا امرأة، ريني جود، قتلت في شوارعنا... عساكر يركضون يرعبون'. ارتدت أريانا غراندي وواندا سايكس دبابيس 'ICE Out'. أطلق معلقون يمينيون مثل مات والش وإريك إريكسون هجمات جنسية ومعادية للمثليين، صوروا جود —مثلية بيضاء— كـ'خائنة عنصرية' تحمي 'الصوماليين المجرمين'. تظهر الاستطلاعات رفض أغلبية لسياسات الهجرة لترامب بعد الحادث، مع 70% من اللاتينيين ضدها.