قُتل سبعة أشخاص في هجوم وقع مساء السبت في تسيكورو بمقاطعة كيتوي، وسط توترات بين مجتمعي كامبا والصوماليين. وقد أرسل المفتش العام للشرطة دوجلاس كانجا فريقًا أمنيًا رفيع المستوى بقيادة نائب المفتش العام إليود لاجات إلى المنطقة، بينما أدانت الشرطة الهجوم وتعهدت بإجراء تحقيق شامل.
لقي سبعة أشخاص، بينهم امرأة وستة رجال، مصرعهم في هجوم وقع مساء السبت 25 أبريل 2026 في منطقة كوا كاماري بتسيكورو في مقاطعة كيتوي. وقد اقتحم المهاجمون، وهم رعاة من أصول صومالية من مقاطعة تانا ريفر، القرية وفتحوا النار على الضحايا، مما أدى إلى مقتلهم على الفور قبل أن يفروا إلى محمية موينجي للألعاب باستخدام سيارة من نوع تويوتا بروبوكس. كما أُضرمت النيران في عدة منازل، مما ترك العديد من العائلات بلا مأوى.
وفي بيان صدر يوم الأحد 26 أبريل، أكدت خدمة الشرطة الوطنية أن المفتش العام دوجلاس كانجا أمر بنشر الفريق رفيع المستوى، حيث وصل نائب المفتش العام إليود لاجات إلى الموقع في صباح ذلك اليوم. وذكرت الشرطة الوطنية في بيانها: "قام المفتش العام لخدمة الشرطة الوطنية، دوجلاس كانجا، بإرسال فريق أمني رفيع المستوى بقيادة إليود لاجات، نائب المفتش العام لخدمة الشرطة الكينية، الذي وصل بالفعل إلى موقع الحادث في كوا كاماري بتسيكورو هذا الصباح".
وأدان كانجا الهجمات واصفًا إياها بأنها إزهاق لا معنى له للأرواح، مؤكدًا التزام الشرطة بإجراء تحقيق كامل. ودعت الشرطة كلا المجتمعين إلى الهدوء وضبط النفس وحثت القادة على تعزيز السلام. وأضاف البيان: "ستتخذ خدمة الشرطة الوطنية كافة التدابير اللازمة لمكافحة هذا العنف وتدعو كلا المجتمعين إلى الهدوء وضبط النفس. كما نُذكر قادة المجتمع بضرورة تبني لغة السلام والمصالحة".
يأتي هذا الهجوم في إطار سلسلة من الحوادث الانتقامية بين مجتمعي كامبا والصوماليين. ففي الأول من مارس، قُتل راعٍ من الكامبا يبلغ من العمر 44 عامًا على يد رعاة صوماليين بالقرب من محمية موينجي للألعاب. وفي 30 مارس، شن أفراد من مجتمع كامبا هجومًا أدى إلى مقتل أربعة صوماليين على الأقل. وقد طلبت الشرطة من الجمهور تقديم أي معلومات تساعد في التحقيقات.
من جانبه، أكد مفوض مقاطعة كيتوي، إيراستوس مبوي، حصيلة الضحايا، مشيرًا إلى أن رجلاً واحدًا نجا من الهجوم بعد إصابته بأعيرة نارية ويتلقى حاليًا العلاج في مستشفى تسيكورو من المستوى الرابع.