أفادت إدارة شرطة إنديو بأن ممثل المغنية مادونا قد تقدم ببلاغ عن فقدان ممتلكات في 18 أبريل 2026، تتعلق بملابس ومجوهرات شوهدت للمرة الأخيرة في مهرجان كوتشيلا. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الحقائب سقطت ببساطة من عربة جولف تابعة لطاقم العمل، ولا يوجد أي دليل يشير إلى سرقة متعمدة. وكانت مادونا، التي شاركت في أداء غنائي مع سابرينا كاربنتر في نهاية ذلك الأسبوع، قد وصفت هذه القطع بأنها جزء من تاريخها وعرضت مكافأة لمن يعثر عليها.
تعرضت عطلة نهاية الأسبوع التي قضتها مادونا في مهرجان كوتشيلا لموقف مؤسف بعد اختفاء بعض الملابس والمجوهرات الكلاسيكية الخاصة بها. وقد تقدم ممثلها ببلاغ إلى شرطة إنديو يوم السبت 18 أبريل في الساعة 7:32 مساءً. وكانت الأغراض قد شوهدت للمرة الأخيرة على متن عربة جولف في إمباير بولو جراوندز بعد الساعة 1:30 صباحاً من اليوم نفسه، خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية للمهرجان. شاركت ملكة البوب المسرح مع سابرينا كاربنتر وقدمت عروضاً مميزة كعادتها، لكن الدراما الحقيقية بدأت بعد انتهاء العرض. وصرح مصدر مقرب من الموقف لموقع TMZ بأن مادونا قالت: 'هذه ليست مجرد ملابس، بل هي جزء من تاريخي'. وأضافت: 'آمل وأدعو أن يعثر شخص طيب القلب على هذه الأغراض ويتواصل مع فريقي'، معلنة عن تقديم مكافأة مالية. وأوضح متحدث باسم شرطة إنديو لموقع TMZ أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن حقيبتين سقطتا من عربة جولف كان يقودها أحد الموظفين أثناء توجهه لتحميلها على حافلة. وعند الوصول إلى الفندق، اكتشفوا اختفاء الحقائب. والأهم من ذلك أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن الحقائب سُرقت عمداً، مما ينفي وجود أي استهداف متعمد لمادونا. وتوجهت الشرطة حالياً بطلب للجمهور: إذا عثر أي شخص على هذه الحقائب، فيجب عليه تسليمها أو الاتصال بالقسم في أسرع وقت ممكن. يبقى السؤال هل ستعود قطع مادونا التاريخية إليها، أم أن هذا الموقف سيكون مجرد ذكرى أخرى من فوضى كوتشيلا؟