فشل الفريق الإندونيسي تحت 17 في التقدم إلى دور الـ32 في كأس العالم تحت 17 لعام 2025 بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة H بفارق أهداف سالب خمسة. وعلى الرغم من الفوز النهائي على هندوراس، إلا أن فريق المدرب نوفا أريانتó خسر في تصنيف أفضل الفرق في المراكز الثالثة. وتأهل الفرق الثمانية الأوائل فقط، مع تصنيف إندونيسيا في المركز التاسع.
مثّلت كأس العالم تحت 17 لعام 2025 في قطر مرحلة تاريخية للمنتخب الإندونيسي تحت 17، على الرغم من انتهائها بالإقصاء. بدأ فريق غارودا مودا بقيادة المدرب نوفا أريانتó مرحلة المجموعات بخسارة 1-3 أمام زامبيا في المباراة الافتتاحية. كانت المباراة الثانية أصعب، حيث انتهت بهزيمة 0-4 أمام البرازيل، قبل إغلاق حملتهم بفوز 2-1 على هندوراس في 10 نوفمبر 2025، في الملعب 2 في منطقة أسبير في الدوحة.
أعطت هذه النتائج إندونيسيا ثلاث نقاط من ثلاث مباريات، بفارق أهداف -5 (ثلاثة أهداف سُجلت، ثمانية مُستقبلة). وانتهوا في المركز الثالث في المجموعة H. ومع ذلك، للتأهل عبر أفضل الفرق في المراكز الثالثة، تقدم ثمانية فقط من أصل 12. احتلت إندونيسيا المركز التاسع، خلف تشيلي بفارق أهداف -4. كما كان لدى المنافسين مثل السعودية والباراغواي والمكسيك سجلات أهداف أفضل.
على الرغم من الخروج، يستحق الإنجاز الثناء. لأول مرة، حققت إندونيسيا فوزًا في كأس العالم تحت 17، وهو إنجاز إيجابي لتطوير كرة القدم الشبابية. أظهر لاعبون مثل إيفاندرا فلوراستا ورافي راسييق وفادلي ألبرتو شجاعة أمام الفرق العالمية الصف الأول.
أشاد المدرب نوفا أريانتó بجهود فريقه. "قاتلنا بأقصى ما لدينا. أعطى الأطفال كل شيء. نأمل أن يكون هذا بداية مستقبل أفضل لكرة القدم الإندونيسية"، قال. وأضاف: "قاتل الأطفال بأقصى إمكانياتهم؛ أنا فخور بروحيتهم وإصرارهم." ومن المتوقع أن تكون هذه التجربة دروسًا قيمة للأجيال المقبلة.