عُثر على رضيع جثة هامدة في شقة بمدينة بورلينغه يوم الثلاثاء. وقد أُلقي القبض على شخصين للاشتباه في ارتكابهما جريمة، لكن أُطلق سراحهما لاحقاً. وأوضحت المدعية العامة كارولينا لاسبو أن القضية يجري التحقيق فيها حالياً باعتبارها تسبباً في وفاة شخص آخر.
عُثر يوم الثلاثاء على رضيع جثة هامدة داخل شقة في بورلينغه. ووفقاً لإذاعة (P4 Dalarna)، فقد استُدعيت الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث حاول المسعفون إجراء عمليات إنعاش للطفل دون جدوى. وفي مساء اليوم نفسه، أُلقي القبض على شخصين واحتُجزا لفترة وجيزة للاشتباه في ارتكابهما جريمة، إلا أن محكمة مقاطعة فالون لم ترَ أن الشبهات كافية لإبقائهما قيد الاحتجاز. وصرحت المدعية العامة كارولينا لاسبو لقناة (SVT Dalarna) قائلة: "لقد أُطلق سراحهما. ووفقاً للمعطيات الحالية، تم تصنيف القضية كجريمة تسبب في وفاة شخص آخر". وتستمر التحقيقات الأولية، حيث تنتظر المدعية العامة، من بين أمور أخرى، نتائج تشريح الجثة للمضي قدماً في القضية. وكانت إذاعة (Sveriges Radio P4 Dalarna) أول من أبلغ عن الحادثة.