يستمر عدد سكان اليابان في الانخفاض، مع ظهور التراجع بشكل أكثر وضوحًا في البلدات الريفية. من أكيتا إلى أوموري، تختفي مجتمعات بأكملها مع انتقال الشباب إلى المدن، وانخفاض معدلات الولادات، وترك الأراضي الزراعية مهجورة. تحاول الحكومات المحلية كل شيء من الحوافز النقدية وفعاليات الزواج إلى سجلات 'الوطن الأم' الرقمية، لكن التقدم يظل بطيئًا.
في حلقة اليوم في اليابان #42، تتعمق الحلقة في أزمة الإنخفاض السكاني في الريف الياباني. الانهيار السكاني الحاد واضح في المناطق الريفية، مدفوعًا بهجرة الشباب إلى المدن بحثًا عن فرص أفضل. تكافح الحكومة لعكس انخفاض معدلات الولادات ومشكلات الأراضي الزراعية المهجورة.
تفحص الفيديو أسباب مغادرة الشباب للبلدات الريفية، متسائلة عما إذا كانت فعاليات الزواج قادرة على إحياء المجتمعات الريفية من خلال الحب. تناقش ما إذا كان المهاجرون يمكنهم ملء الفجوات العمالية، خاصة مع وقوف معدل الاكتفاء الذاتي الغذائي في اليابان عند 38%.
تشمل الجهود لجعل الحياة الريفية جذابة مرة أخرى الابتكار مثل الأتمتة والطاقة المتجددة على الأراضي غير المستخدمة. يتساءل الختام عما إذا كانت اليابان قادرة على إنقاذ ريفها في الـ50 عامًا القادمة، مقيلاً الهجرة والتكنولوجيا كمنقذين محتملين.
تعكس تعليقات المستخدمين آراء متباينة: يرى البعض الإنخفاض السكاني كتوازن طبيعي للاستدامة، يخفف الضغوط الحضرية، بينما ينتقد آخرون فشل الحكومة والتركيز الزائد في المناطق الحضرية. تبرز الآراء المتوازنة الحاجة إلى تخطيط استباقي لتجنب الاضطرابات الاجتماعية.