هجوم سيبراني منسوب إلى مجموعة هاندالا هَك الموالية لإيران عطل بيئة مايكروسوفت لشركة تصنيع الأجهزة الطبية سترايكر، مما شل الكثير من عملياتها العالمية. الحادث، الذي ظهر بعد فترة قصيرة من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، شمل مسح بيانات عبر عشرات الآلاف من الحواسيب. أكدت سترايكر أن الهجوم محصور، دون تأثير على أجهزتها الطبية الحرجة.
الهجوم السيبراني على سترايكر، المنتجة العالمية للمعدات الطبية، ظهر في 11 مارس 2026، وسط تحذيرات من هجمات انتقامية بعد غارات جوية أمريكية وإسرائيلية على إيران أواخر فبراير. التقارير الأولية جاءت من منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي من موظفي سترايكر المزعومين وقصة في الـIrish Examiner، تصف هواتف وأجهزة كمبيوتر تم مسحها وعرض شعار مجموعة هاندالا هَك. المجموعة، النشطة منذ 2023 على الأقل وسميت نسبة إلى شخصية كرتونية فلسطينية ترمز إلى المقاومة، أعلنت مسؤوليتها على قناتها في تيليغرام وموقعها الإلكتروني. استشهدت هاندالا بقتل 165 مدنيًا في مدرسة بنات في إيران برسالة صاروخ طوماهوك أمريكية وعمليات سابقة أمريكية-إسرائيلية ضد إيران كدوافع للهجومها السيبراني، مما يعطل بيئة مايكروسوفت العالمية لشركة سترايكر نتيجة هجوم سيبراني. الشركة أفادت بعدم وجود دليل على برمجيات الفدية أو البرمجيات الضارة، ويعتقد المستجيبون أن التعطيل محصور في أنظمة مايكروسوفت الداخلية. الأجهزة الحرجة مثل Lifepak لمراقبة القلب، وLifenet لإدارة بيانات المرضى، وMako للعمليات الجراحية، تعمل بشكل طبيعي. في تقرير لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، ذكرت سترايكر عدم وجود جدول زمني لاستعادة العمليات الطبيعية. باحثو الأمن من شركة Check Point، الذين يتابعون هاندالا باسم Void Manticore، يصفون المجموعة بأنها تابعة لوزارة الاستخبارات والأمن في إيران. لديها تاريخ من الهجمات المدمرة باستخدام أدوات مخصصة وبرمجيات عامة وطرق يدوية، غالبًا ما تحصل على الوصول عبر خدمات تحت الأرض. يشير المحللون إلى أن المهاجمين ربما استغلوا أداة Microsoft InTune الخاصة بـStryker لإصدار أوامر الحذف عبر شبكتها الـWindows. أبرز باحثو Flashpoint الاستهداف الرمزي لـStryker، المورد الرئيسي للأجهزة المنقذة للحياة للولايات المتحدة وحلفائها، كوسيلة منخفضة التكلفة للفاعلين المؤيدين لإيران لإظهار نفوذهم مع الحفاظ على إنكار معقول تحت شخصية مؤيدة للفلسطينيين. الاختراق، الذي أثر على عشرات الآلاف من الحواسيب حسب التقارير، يبرز استخدام إيران لمجموعات القراصنة للانتقام النفسي عندما تكون الخيارات العسكرية محدودة.