تؤسس وزارة الخارجية اليابانية مركزاً جديداً لمساعدة الشركات اليابانية على الاستثمار في الهند. وتستهدف هذه المبادرة معالجة تحديات مثل التعقيدات التنظيمية والأنظمة الضريبية، كما تروج للتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة والمعادن الحيوية، دعماً لهدف تحقيق 10 تريليونات ين من الاستثمارات الخاصة بحلول عام 2035.
أعلنت وزارة الخارجية اليابانية عن خطط لإطلاق مركز مخصص يهدف إلى تسهيل الاستثمار الأجنبي المباشر من الشركات اليابانية إلى الهند. وذكر مسؤولون أن المركز سيساعد في تجاوز عقبات مثل الأطر التنظيمية المعقدة والهياكل الضريبية التي أعاقت الاستثمارات في الماضي. وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود أوسع لتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين. وكانت صحيفة "إيكونوميك تايمز" أول من أشار إلى هذه المبادرة، مسلطة الضوء على تركيزها على تذليل هذه الحواجز لتشجيع تدفق المزيد من رؤوس الأموال اليابانية إلى السوق الهندية. وإلى جانب تسهيل الاستثمارات، سيعمل المركز على تعزيز المشاريع المشتركة في قطاعات ناشئة تشمل الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة والمعادن الحيوية. وأكد المسؤولون اليابانيون أن هذا يتماشى مع هدف طموح يتمثل في تحقيق 10 تريليونات ين من استثمارات القطاع الخاص في الهند بحلول عام 2035. ويؤكد هذا الإعلان الاهتمام الاستراتيجي لليابان باقتصاد الهند النامي في ظل تحولات سلاسل التوريد العالمية.