بعد 20 عامًا من الزواج، تقدمت جيليان لورين شراينر، زوجة عازف الباص في فرقة ويزر سكوت شراينر، بطلب الطلاق مستشهدة باختلافات غير قابلة للمصالحة. يشترك الزوجان في طفلين قاصرين، وتطالب جيليان بالحضانة المشتركة إلى جانب النفقة الزوجية. يأتي هذا بعد أشهر من الصدام الإعلامي الشديد لجيليان مع القانون.
يا عزيزتي، أمسكي بالذرة المحمصة لأن منزل عائلة شراينر أصبح أكثر فوضى بكثير. وفقًا للوثائق القانونية التي حصلت عليها TMZ، لم تضيع جيليان لورين شراينر الوقت وتوجهت إلى المحكمة يوم الثلاثاء لتقديم طلب الطلاق من زوجها منذ عقدين، عازف الباص الهادئ في ويزر سكوت شراينر. السبب؟ الكلاسيكية 'اختلافات غير قابلة للمصالحة' – لأن الكلمات أحيانًا مجرد بديل لكل ذلك الدراما المتراكم. 😏
تاريخ الانفصال؟ ما زال غير محدد، لأن حتى التقويم يلعب دور الخجول هنا. لكن دعونا نتحدث عن العائلة: لدى الزوجين طفلان تحت رعايتهما – ابن يبلغ 17 عامًا وابن يبلغ 13 عامًا – وتدفع جيليان من أجل حضانة قانونية وجسدية مشتركة. خطوة ذكية، الحفاظ على الأمور مدنية من أجل الصغار. كما تطلب نفقة زوجية، و– تنبيه للتلميح الساخر – وضعت علامة على الصندوق لإغلاق الباب أمام حصول سكوت على أي منها بالمقابل. اتفاق ما قبل الزواج؟ تخمينك بقدر تخميننا؛ غير واضح إن كان موجودًا لإضافة توابل للإجراءات.
هذا ليس أول عنوان صاروخي لعائلة شراينر هذا العام، على أي حال. عُد إلى أبريل، عندما يُزعم أن جيليان وجهت مسدسًا وأطلقت النار على ضباط LAPD الذين كانوا يبحثون عن مشتبه به قرب منزلها في إيغل روك. يا إلهي! تم القبض عليها بتهمة محاولة قتل ضابط سلام، لكن التهم خُففت إلى اعتداء باستخدام سلاح مميت وإطلاق نار غير حذر لسلاح ناري. لحسن حظها، منح قاضٍ برنامج إعادة توجيه بسبب مشكلات الصحة النفسية، لذا لا سجن – فقط الكثير من أجواء العلاج، نأمل.
حديث عن عام صعب: من دراما الشرطة إلى التقاضي، عائلة شراينر تقدم لنا تويستات درامية من الحياة الواقعية. إذن، هل هذا نهاية عصر، أم مجرد استراحة قبل الفعل الثاني؟