تحدث الناشط في مجال الإعاقة جون دافيدسون عن الردود السلبية بعد أن أدى توكس لا إرادي من توتريت إلى صراخه كلمة عنصرية أثناء بث حفل البافتا. نجمة الواقع بايلين دوبري، التي تعاني أيضًا من التوكسات، دافعت عنه، مؤكدة أن مثل هذه الانفجارات لا تعكس المعتقدات الحقيقية. أثار الحادث نقاشًا عبر الإنترنت، مع تساؤل البعض حول نوايا دافيدسون.
يا عسل، حفل البافتا أصبح أكثر فوضى بكثير! يوم الأحد، بينما كان مايكل بي. جوردان وديلوا ليندو يقدمان الجوائز، لم يتمكن الناشط في مجال الإعاقة جون دافيدسون من كبح توكس لا إرادي من توتريت أدى إلى صراخه كلمة الن. بي بي سي، في خطأ هائل، تركته في البث، مما أثار صدمة بين المشاهدين. 😳 دافيدسون، الذي كان محرجًا للغاية، أصدر بيانًا سريعًا عبر فارايتي، مؤكدًا أن التوكس كان 'لا إراديًا' ومعبرًا عن الندم إذا اعتقد أحد أنه 'مقصود'. أوضح بوضوح: هذا لم يأتِ من مكان كراهية، بل من طبيعة توتريت غير المتوقعة. تدخل بايلين دوبري، نجمة 'بايلين أوت لود' وخبيرة حقيقية في التوكسات. في بيان صدر يوم الثلاثاء، كشفت عن الواقع: 'هذه التوكسات اللفظية ليست أفكارًا أو آراء أو معتقدات مخفية — إنها دفعات لا إرادية — لا تختلف عن الفواق أو العطس'. شرحت بايلين أن التوكسات غالبًا ما تنبع من الخوف أو القلق، مع خطأ في الدماغ. اعترفت بأن 'التاريخ مهم والكلمات لها معنى'، لكنها شددت على الواقع العصبي: الأشخاص المصابون بتوتريت 'يعتذرون باستمرار عن كلمات لا يقصدونها'. التوكسات، قالت، 'لا تأتي من القلب... تأتي من الدماغ الذي يرتكب أخطاء'. ليس الجميع مقتنعًا، مع ذلك. الضجيج عبر الإنترنت، بما في ذلك من جايمي فوكس، أصر على أن دافيدسون قصد الكلمة، لكن بايلين تختلف بوضوح، داعية إلى التعاطف مع من يعانون من الاضطراب. إذن، يا أحباء، هل هذا لحظة تعليمية عن الإعاقات غير المرئية، أم عاصفة أخرى في فنجان شاي المشاهير؟ شاركوا آراءكم أدناه. 👀