أطلقت مديرية التحقيقات الجنائية يوم الجمعة فريق مكافحة الجرائم المنظمة للهجرة، بضم 29 ضابطاً تلقوا تدريبات في إطار برنامج كيني-بريطاني مشترك. وستستهدف هذه الوحدة قضايا الاتجار بالبشر والجريمة العابرة للحدود في المنافذ الحدودية.
أطلقت مديرية التحقيقات الجنائية فريق مكافحة الجرائم المنظمة للهجرة يوم الجمعة الموافق 25 يوليو. وقام المدير محمد أمين بتدشين عمل الضباط التسعة والعشرين في حرم تدريب شرطة الحدود في كانيونيو بمقاطعة كيتوي، نيابة عن المفتش العام دوغلاس كانجا.
أكمل الضباط، الذين تم اختيارهم من جهاز الشرطة الوطنية، تدريباتهم في إطار برنامج الأمن الحدودي الكيني-البريطاني. وسيكون الفريق تابعاً لوحدة الجرائم الخطيرة التابعة للمديرية، حيث سيعملون في المحطات الحدودية الأمامية لمكافحة الاتجار بالبشر والتهريب وجرائم الهجرة المنظمة.
ووصف بن فيشر، ممثل المفوضية العليا البريطانية، هذا الإطلاق بأنه إنجاز بارز وأول قدرة متخصصة من نوعها في شرق أفريقيا. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب مذكرة تفاهم تم توقيعها في وقت سابق من هذا العام بين كينيا والمملكة المتحدة.