في كنيفستا، يشكل الناخبون الأوائل 8% من الناخبين في الانتخابات بعد ستة أشهر، وفقًا للأرقام الأولية من هيئة الإحصاء السويدية. تحتل البلدية المرتبة الخامسة بين بلديات السويد، بعد داندرييد ولوما وسالم وإيكيرو. يشكل الارتفاع في حصة الناخبين الشباب تحديًا للأحزاب لتكييف سياساتها وجهود التواصل.
الانتخابات السويدية مقررة بعد ستة أشهر، وفي كنيفستا سيكون للناخبين الشباب تأثير متزايد. تظهر البيانات الأولية من هيئة الإحصاء السويدية (SCB) أن 8% من الناخبين في كنيفستا هم ناخبون أوائل. فقط أربع بلديات تتجاوز هذه النسبة: داندرييد بنسبة 9.2%، لوما بنسبة 8.7%، سالم بنسبة 8.3%، وإيكيرو بنسبة 8.3%؛n;nمايا والبرغ، ناخبة أولى، ترد بحماس: «هل نحن من بينهم؟ كان رائعًا سماع ذلك». يعبر ناخبو كنيفستا الشباب عن رغبات تشمل التركيز على رعاية الأسنان، السماح للجميع بالبقاء إذا لم يرتكبوا خطأ، توفير وظائف أكثر، تخصيص أموال أكثر لغناجيت، زيادة بدلات CSN، وخلق فرص عمل إضافية.n;nارتفعت نسبة الناخبين الأوائل منذ الانتخابات عام 2018، مع نمو فئة فوق 80 عامًا وانخفاض في فئة 65-79 عامًا. يمثل هذا التحول تحديًا للأحزاب السياسية للتركيز على السياسات الشبابية وتحسين الوصول إلى هذه الفئة.n;nهارييت سفانبرغ (S)، قائدة مجموعة المعارضة في كنيفستا، تقول: «ربما لم نكن جيدين في ذلك من قبل، لذا سيكون الأمر جديدًا إلى حد ما». يسلط المعتدلون الضوء على نجاحهم كأكبر حزب في انتخابات المدارس 2022. يضيف ثور أوفيرليد (M)، عضو مجلس المدينة المعارض: «إنه تحدٍّ الوصول إلى الشباب في بلدية تنقل يومي مثل كنيفستا، لكن من المهم اتباع سياسة يراها الشباب مناسبة».n;nalمتوسط الوطني للناخبين الأوائل 6.5%، مع أقلها في بلديات مثل سوتيناس بنسبة 3.9%. الأرقام أولية لانتخابات 2026.