استقال رونالد كومان من منصبه كمدير فني للمنتخب الهولندي بعد خروج الفريق من نهائيات كأس العالم 2026.
ودع المنتخب الهولندي البطولة من دور الـ32 بعد تعادله 1-1 أمام المغرب في مونتيري، قبل أن يخسر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2. وقد أهدر كل من جاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر وكريسينسيو سامرفيل ركلاتهم الترجيحية.
وأعلن كومان استقالته عبر حسابه على إنستغرام، منهياً بذلك فترته الثانية في تدريب الفريق، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة غيرت وجهة نظره تجاه الحياة وكرة القدم.
وأرجع المدرب البالغ من العمر 63 عاماً قراره إلى التحديات الصحية التي تواجه زوجته بارتينا، قائلاً: "جعلتني السنوات الماضية أدرك مجدداً أن هناك أموراً أهم من كرة القدم. لطالما كانت كرة القدم حياتي، لكن الصحة لا تقدر بثمن".
من جانبه، أدان الاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم الإساءات العنصرية التي تعرض لها اللاعبون الثلاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد أنه سيتخذ إجراءات قانونية حيثما أمكن ذلك.