تواجه كايلي جينر دعوى قضائية من مدبرة منزلها السابقة، أنجيليكا فاسكيز، التي تدعي تعرضها للتحرش والتمييز وانتهاكات قانون العمل. وتفصل الشكوى، التي حصلت عليها مجلة "Us Weekly"، بيئة عمل سامة في عقارات جينر في بيفرلي هيلز وهيدن هيلز. وتطالب فاسكيز بمحاكمة أمام هيئة محلفين للحصول على تعويضات تشمل الأضرار النفسية والأجور المفقودة.
تكشف وثائق المحكمة أن أنجيليكا فاسكيز، وهي امرأة سلفادورية كاثوليكية، بدأت العمل لدى كايلي جينر في سبتمبر 2024 في مقر إقامتها في بيفرلي هيلز قبل أن تنتقل إلى هيدن هيلز. وتزعم فاسكيز أن الموظفين الآخرين تعاملوا معها بـ "عدائية وإقصاء"، وكلفوها بـ "أكثر المهام صعوبة وغير المرغوب فيها" مع إهانتها على أساس العرق والأصل القومي والدين. ويزُعم أن المشرفين كانوا يطقطقون بأصابعهم ويصرخون في وجهها ويتهمونها زوراً بسوء السلوك، مما خلق ما وصفته الدعوى بـ "بيئة عمل سامة وتعسفية".