انضم مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي إلى اللاعب المسلم البالغ من العمر 18 عاماً لامين يامال في إدانة الهتافات المعادية للإسلام التي أطلقها بعض المشجعين خلال تعادل إسبانيا مع مصر بنتيجة 0-0 في ملعب آر سي دي إي، واصفاً هذا السلوك بأنه غير مقبول. يأتي ذلك في أعقاب الكشف عن أن مجموعة المشجعين 'برشلونة مع المنتخب' اشترت ما يقرب من 1900 تذكرة في القطاعات التي صدرت منها الهتافات، مما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق في جرائم الكراهية.
اندلعت الهتافات، بما في ذلك 'اقفز، اقفز، من لا يقفز فهو مسلم'، حوالي الدقيقة العاشرة ومرة أخرى خلال المباراة الودية التي أقيمت في الأول من أبريل في كورنيلا دي يوبريغات، وانتشرت رغم إعلانات الملعب التي حثت المشجعين على التوقف. وأدان الاتحاد الإسباني لكرة القدم هذه التصرفات، بينما يحقق عناصر شرطة موسوس دي إسكوادرا في جرائم كراهية محتملة بالتعاون مع الادعاء العام.
ونشر يامال، جناح نادي إف سي برشلونة والمنتخب الإسباني، على إنستغرام: 'أنا مسلم، الحمد لله. [...] استخدام الدين كوسيلة للسخرية من الناس [...] يجعلك شخصاً جاهلاً وعنصرياً. كرة القدم هي للاستمتاع والتشجيع، وليس للإساءة للأشخاص بسبب هويتهم أو معتقداتهم'. كما شكر المشجعين الداعمين قبل نهائيات كأس العالم.
وقال دي لا فوينتي: 'هذا أمر غير مقبول ببساطة. [...] هؤلاء الأشخاص العنيفون، نحتاج إلى التعرف عليهم وعزلهم عن المجتمع. كلما كانوا بعيدين، كان ذلك أفضل'. وأشار إلى أن معظم المشجعين أطلقوا صيحات استهجان ضد من رددوا تلك الهتافات.