انهيار أرضي يودي بحياة 13 شخصًا في إلجيو ماراكويت وسط أمطار غزيرة

ضرب انهيار أرضي مدمر منطقة تشيسونغوش في مقاطعة إلجيو ماراكويت صباح يوم 1 نوفمبر 2025، مما أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة العديد من الآخرين بعد أيام من الأمطار الغزيرة. فرق الإنقاذ، بما في ذلك الصليب الأحمر الكيني وقوات الدفاع الكينية، على الأرض لدعم العائلات المتضررة واسترجاع الضحايا. حثت السلطات السكان على تجنب المناطق الخطرة مع استمرار الأمطار.

حدث الانهيار الأرضي حوالي الساعة 4 صباحًا يوم السبت 1 نوفمبر 2025، في قرية مورور ومركز تشيسونغوش، مقاطعة إلجيو ماراكويت، بعد عدة أيام من الأمطار الغزيرة المستمرة التي أدت إلى فيضان الأنهار وتدمير الطرق. غُمرت المنازل بالطين، مع إمالة بعضها بشكل خطير، مما ترك السكان المحليين معزولين في انتظار المساعدة، كما هو موضح في الصور والفيديوهات من الموقع.

فعّل الصليب الأحمر الكيني فريقه الاستجابة فورًا، مشيرًا: «ضرب انهيار أرضي بعد أمطار غزيرة ليلاً قرية مورور ومركز تشيسونغوش، مقاطعة إلجيو ماراكويت، مما أسفر عن إصابة العديد من الأشخاص. تم تفعيل فريق الاستجابة لدينا للاستجابة وتقييم الوضع ودعم المتضررين.» بحلول الظهر، أكدت التقارير الرسمية مقتل 13 شخصًا، مع إنقاذ 19 ناجيًا وتلقي عدة مصابين العلاج في مستشفى تشيسونغوش الإرسالي.

تواجه عمليات الإنقاذ تحديات من الانهيارات الأرضية المستمرة التي تسد طرق الوصول، بما في ذلك إغلاق طريق كابسوار-تشيسي تمامًا. أعلن وزير الداخلية كيبشومبا موركومين نشر مروحيات الشرطة والجيش التي تحمل أفرادًا طبيين وموظفي الصليب الأحمر لمساعدة جهود البحث والإنقاذ. كما تم إرسال قوات الدفاع الكينية لاسترجاع واسترجاع المصابين.

حث حاكم إلجيو ماراكويت ويسلي روتيش السكان على التنقل من المنحدرات المعرضة للانهيارات الأرضية، قائلًا: «لقد أرسلنا فرقنا ونعمل مع وكالات أخرى لضمان سلامة السكان.» عبر السيناتور الناندي سامسون شيرارجي عن تعازيه، مشيرًا: «تعازينا الحارة لشعب دائرة ماراكويت الشرقية بسبب الانهيار الأرضي الضخم المأساوي الذي أودى بحياة الأشخاص ودمر الأراضي والطرق والممتلكات الليلة الماضية أثناء الأمطار المستمرة.» وأضاف أن التنسيق مع حكومة المقاطعة والجهات غير الحكومية جارٍ لتقديم الدعم واستعادة البنية التحتية المتضررة.

هذه الحادثة جزء من التأثيرات الأوسع الناتجة عن الأمطار القصيرة في أكتوبر-نوفمبر-ديسمبر التي تؤثر على مناطق متعددة، مما دفع الحكومة إلى تشكيل فريق متعدد الوكالات للاستجابة المنسقة والمساعدات الإنسانية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض