خشت الكوميدية لورا كليري على حياتها بعد سقوط ثلاجة ضخمة عليها في منزلها. كانت الممثلة البالغة من العمر 39 عاماً بمفردها مع طفليها أثناء وقوع الحادث المرعب.
نشرت لورا كليري للتو أغرب قصة على إنستغرام، حيث سقطت عليها ثلاجة تزن 600 رطل بينما كانت تستعد للنوم، مما أدى إلى حشرها بين الثلاجة وطاولة المطبخ وتركها تكافح من أجل التنفس. كان ابنها ألفي قد حاول تسلق الثلاجة، مما تسبب في اختلال توازنها وسقوطها. اتصلت كليري بالطوارئ 911 بينما كانت تشعر بفقدان وعيها، في حين كانت ابنتها بوبي تبكي بجانبها. قام ثلاثة من رجال الإطفاء باقتحام باب المرآب لرفع الثلاجة عنها. وقد نشرت صورة لها من داخل سيارة الإسعاف وهي ترتدي دعامة للرقبة، حيث مازحت متابعيها بشأن المحنة لكنها اعترفت بأنها كانت أكثر الليالي رعباً في حياتها. تفاعل زوجها السابق ستيفن هيلتون بشدة على فيسبوك، قائلاً إنها كانت تظن أنها ستموت، منتقداً الشخص الذي قام بتركيب الثلاجة. وألقت كليري باللوم لاحقاً على إهمال المقاول، مشيرة إلى أنها لم تصب بكسور في العظام، وأنه كان من حسن الحظ سلامة الأطفال. إذاً.. من منكم سيعيد فحص أجهزته المنزلية الليلة؟