انخفضت أسهم شركة لوسيد بشكل حاد وسط شائعات تفيد بأن الشركة تدرس إشهار إفلاسها، على الرغم من نفي الإدارة لهذه التقارير. كما جاءت أرقام تسليمات السيارات الكهربائية الفاخرة للشركة في الربع الثاني أقل من التوقعات.
شهدت شركة لوسيد يوم الثلاثاء تراجعاً حاداً في أسهمها لتصبح واحدة من أكبر الخاسرين في السوق، وذلك بعد ظهور شائعات تفيد بأن الشركة تبحث في إمكانية تقديم طلب لإشهار إفلاسها، وهو ما نفته الإدارة بسرعة.
وجاء هذا الهبوط بالتزامن مع أنباء تفيد بأن عمليات التسليم في الربع الثاني جاءت دون التوقعات، مما أثار مخاوف إضافية بشأن الإيرادات وقدرة الشركة على توسيع نطاق إنتاجها.
وكانت لوسيد قد حصلت مؤخراً على تمويل أسهم بقيمة مليار دولار، كما سحبت قرضاً بقيمة 800 مليون دولار. وأشار المحللون إلى أن الشركة قد تحتاج إلى تمويل إضافي لتتمكن من مواصلة عملياتها حتى عام 2027.