شكلت حكومة ولاية ماهاراشترا لجنة تضم 27 عضواً من المشرعين المنتمين للقبائل المجدولة لمراجعة الإطار القانوني للمزايا المتاحة لأفراد هذه القبائل بعد تغيير ديانتهم. يأتي هذا القرار في أعقاب ادعاءات أثيرت في برلمان الولاية حول أنشطة البعثات التبشيرية المسيحية في منطقة نافابور بمقاطعة ناندوربار.
تأتي هذه الخطوة استجابةً لإشعار لفت انتباه تم تقديمه خلال دورة الرياح الموسمية لعام 2025 في الجمعية التشريعية لولاية ماهاراشترا. وزعم الإشعار أن قادة دينيين ومبشرين مسيحيين في منطقة نافابور يستخدمون الإغراءات لإجبار أفراد القبائل وغيرهم على تغيير ديانتهم.
وخلال المناقشات، طالب الأعضاء بسحب الامتيازات الممنوحة للطبقات المجدولة والقبائل المجدولة بعد التحول الديني. وقد أكد وزير الإيرادات ووزير تنمية القبائل للمجلس أن لجنة من المشرعين المنتمين للقبائل المجدولة ستتولى المداولة وصياغة سياسة بهذا الشأن.
يترأس اللجنة السيد أويكي، وتضم في عضويتها وزير الدولة لتنمية القبائل السيد إندرانيلي نايك، ووزير إدارة الغذاء والدواء السيد ناربهاري زيروال، و26 عضواً في الجمعية التشريعية يمثلون دوائر القبائل المجدولة، بالإضافة إلى مفوض معهد أبحاث وتدريب القبائل كأمين للسر. وقد صدر قرار حكومي لإضفاء الطابع الرسمي على هذه اللجنة.
وستقوم اللجنة بدراسة القوانين الفيدرالية والسياسات المتبعة في ولايات أخرى فيما يتعلق بامتيازات ما بعد التحول الديني لأفراد القبائل المجدولة، وهي مكلفة بتقديم توصيات بشأن سياسة شاملة لولاية ماهاراشترا.