سيتوجه الناخبون في دائرة ماكرفيلد الانتخابية بشمال إنجلترا إلى صناديق الاقتراع يوم الخميس 18 يونيو 2026، في انتخابات برلمانية فرعية جاءت نتيجة لاستقالة نائب حزب العمال جوش سيمونز.
ستُجرى الانتخابات البرلمانية الفرعية في ماكرفيلد يوم الخميس 18 يونيو 2026، وذلك بعد استقالة نائب حزب العمال جوش سيمونز من مقعده في مجلس العموم، مما أدى إلى بدء السباق الانتخابي. وصرح سيمونز بأنه تنحى ليتيح الفرصة أمام آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى والوزير السابق في الحكومة، للعودة إلى وستمنستر من خلال الترشح لهذا المقعد. ومن المقرر أن يواجه بورنهام، الذي عاش في المنطقة لسنوات وسبق له أن شغل منصب النائب عن دائرة لي المجاورة، روبرت كينيون مرشح حزب الإصلاح البريطاني (Reform UK). كينيون، وهو سباك وجندي احتياطي في الجيش، سبق له أن نافس في دائرة ماكرفيلد عن حزب الإصلاح في الانتخابات العامة لعام 2024. وتُعد هذه الانتخابات الفرعية محل مراقبة دقيقة كمؤشر على وضع حزب العمال في الشمال الغربي، واختبار مبكر لقدرة حزب الإصلاح البريطاني على تحويل زخمه الأخير إلى فوز في وستمنستر. كما اعتبر العديد من المعلقين أن النتيجة تحمل أهمية سياسية لديناميكيات حزب العمال الداخلية، نظراً للتكهنات المتكررة حول طموحات بورنهام على المدى الطويل. ومن المتوقع أن تكون نسبة الإقبال عاملاً رئيسياً في النتيجة، كما هو معتاد في الانتخابات الفرعية، على الرغم من عدم توفر تقديرات رسمية قبل يوم الاقتراع.