كتبت رئيسة وزراء غرب البنغال ماماتا بانرجي إلى المفوض الانتخابي الرئيسي تنتقد المراجعة الخاصة المكثفة (SIR) لسجلات الناخبين، مدعية أنها أدت إلى 77 وفاة وتهدف إلى استبعاد الناخبين. وأبرزت نقص الحساسية في عملية الاستماع وحثت على اتخاذ إجراءات تصحيحية.
في السبت، كتبت رئيسة وزراء غرب البنغال ماماتا بانرجي رسالتها الثالثة إلى المفوض الانتخابي الرئيسي غيانيش كومار، مدعية أن المراجعة الخاصة المكثفة (SIR) لسجلات الناخبين أصبحت أداة لاستبعاد الناخبين بدلاً من تصحيح السجلات. تؤكد الرسالة أن العملية أسفرت عن 77 وفاة، وأربع محاولات انتحار، و17 حالة دخول مستشفى. كتبت بانرجي: «أصبحت عملية الاستماع آلية إلى حد كبير، مدفوعة بحتى بالبيانات التقنية وبليغة الخلو من تطبيق العقل والحساسية واللمسة الإنسانية»؛n؛nاتهمت التمرين بأنه يهدف إلى «لا التصحيح ولا الإدراج… بل الحذف والاستبعاد فقط»، مما يقوض الإطار الديمقراطي والدستوري. في نهاية الرسالة المكتوبة بالآلة، أضافت بانرجي ملاحظة مكتوبة بخط اليد: «رغم أنني أعلم أنكم لن تردوا أو توضحوا. لكن (هي) واجبي إبلاغكم (ب) التفاصيل»؛n؛nنقدت بانرجي استدعاء شخصيات بارزة مثل الفائز بجائزة نوبل أمارتيا سين، والشاعر جوي غوسوامي، والممثل ونائب البرلمان ديباك أديكاري، وعلى الرغم من ذلك لاعب الكريكيت محمد شاملي، ورجل دين من بهارات سيفاشرام سانغا، واصفة إياها بـ«الوقاحة الصريحة من جانب المفوضية الانتخابية». وأبرزت مضايقات الناخبات اللواتي غيرن أسماء عائلاتهن بعد الزواج، مما أجبرهن على إثبات هويتهن في الجلسات، ووصفت ذلك بأنه «إهانة جسيمة للنساء والناخبين الحقيقيين»؛n؛nاتهمت رئيسة الوزراء المراقبين غير المدربين والمراقبين الدقيقين بالتجاوز عن اختصاصاتهم، وإساءة اللفظ للمواطنين وتسميتهم «خائنين للوطن». ولاحظت أن شرطة الولاية، التي تمتد بالفعل لميلة غانغاساغار، لا تستطيع توفير الحماية لهؤلاء المراقبين. في القضايا التقنية، أشارت بانرجي إلى أن غرب البنغال تستخدم بوابة مختلفة عن الولايات الأخرى، مع تعديلات خلفية غير منتظمة تسبب الارتباك وتشكل «محاولة متعمدة وسرية لسحب حقوق التصويت من الناخبين المؤهلين»؛n؛nوحثت المفوضية الانتخابية على التصرف، كتبت: «رغم أنه متأخر جداً، آمل أن يسود العقل السليم، وأن تتخذوا الإجراءات التصحيحية المناسبة من جانبكم لتقليل المضايقات والإزعاج والمعاناة للمواطن العادي في الولاية».