حُكم على إنزو كونتيشيلو، البالغ من العمر 29 عاماً، بالسجن لمدة 27 شهراً لسرقته حقيبة يد تحتوي على بيضة فابرجيه وساعة تقدر قيمتهما بما لا يقل عن 2.8 مليون دولار من حانة في لندن. وقعت السرقة خارج حانة "دوج آند داك" في حي سوهو في نوفمبر 2024، ولا تزال المسروقات الثمينة مفقودة.
أقر إنزو كونتيشيلو، المعروف أيضاً باسم حكيم بودجنون والذي لا يملك عنواناً ثابتاً، بذنبه في تهمة سرقة واحدة وثلاث تهم احتيال أمام محكمة ساوثوارك كراون. وصدر بحقه يوم الخميس حكم بالسجن لمدة 27 شهراً إجمالاً، حيث سيقضي نصف المدة في الحبس قبل إطلاق سراحه تحت المراقبة، وفقاً لما أمرت به القاضية كيت ليفسي. وذكرت محاميته كيتي بورتر-ويندلي أمام المحكمة أن كونتيشيلو كان يعمل طاهياً سابقاً لكنه فقد وظيفته وعانى من التشرد وإدمان الكوكايين. وصفت القاضية ليفسي السرقة بأنها كانت انتهازية، مشيرة إلى أن كونتيشيلو لم يكن لديه معرفة مسبقة بالمحتويات الاستثنائية للحقيبة. وأوضح المدعي العام جوليان وينشيب أن حقيبة اليد من نوع "جيفنشي"، التي تقدر قيمتها بـ 1600 جنيه إسترليني، سُرقت من منطقة التدخين خارج حانة "دوج آند داك" في سوهو. وكانت الحقيبة تحتوي على بيضة فابرجيه مرصعة بالزمرد باللونين الأخضر والذهبي وساعة مطابقة مملوكتين لشركة "كرافت أيريش ويسكي"، بالإضافة إلى جهاز كمبيوتر محمول ومحفظة وسماعات "إير بودز" وبطاقات بنكية. اكتشف الضحية، الذي يعمل لدى شركة الويسكي، فقدان الحقيبة بعد فعالية عمل تضمنت عرض تلك القطع. وكانت قطع فابرجيه جزءاً من سلسلة محدودة من سبع مجموعات مخصصة تسمى "إميرالد آيل"، تضمنت كل منها زجاجة ويسكي وعلبة سيجار. واستمعت المحكمة إلى أن ثلاث مجموعات بيعت لعملاء خاصين بمبالغ تراوحت بين 2 إلى 3 ملايين دولار لكل منها. وبعد فترة وجيزة من السرقة، حاول كونتيشيلو استخدام البطاقات البنكية المسروقة في متاجر قريبة، ثم قام لاحقاً باستبدال المسروقات بالمخدرات دون أن يدرك قيمتها الحقيقية. لم يتم العثور على البيضة والساعة، مما ترك الضحية في حالة صدمة، وهو ما أكدته القاضية ليفسي بقولها: "هذه قضية غير عادية".