حقق م سي الجزائر أول فوز له في مرحلة مجموعات دوري أبطال إفريقيا توتال إنرجيز بفوز 2-0 على سانت إلوا لوبوبو. برز المهاجم زكرياء نايجي بثاني أهداف حاسم، مما عزز ثقة الفريق في حملة صعبة. جاء الانتصار في ملعب علي عمار بدوارة، ليصبح نقطة تحول للفريق الجزائري.
في مباراة أقيمت في ملعب علي عمار المكتظ في دويرة بالجزائر، قدم م سي الجزائر أداءً منظماً وقوياً أمام سانت إلوا لوبوبو. الفريق الجزائري المعروف بـ فيرت إي روج، فتح التسجيل في الشوط الأول، محدداً نغمة أول انتصار له في مرحلة مجموعات دوري أبطال إفريقيا توتال إنرجيز. رغم التهديد المستمر للهجمات المرتدة من الزوار الكونغوليين، حافظ م سي الجزائر على السيطرة ووسع الفارق في الدقيقة 68. كان زكرياء نايجي حاسماً، حيث تلقى تمريرة دقيقة خلف الدفاع، مستخدماً سرعته للتغلب على الحارس بروكان هادئ. هدفه لم يقفل الفوز 2-0 فحسب، بل حرر الفريق أيضاً ليتلعب بحرية جديدة. كان نايجي نشيطاً طوال المباراة، مع هجمات ذكية وضغط لا يتوقف على دفاع الخصم. يوفر هذا الانتصار راحة حيوية لم سي الجزائر في حملة قارية صعبة، معيدًا إحياء طموحاته في المجموعة. الفريق الذي لا يزال يتطور تحت قائد الفريق rhulani mokwena، أظهر تماسكاً أفضل. التقارير تبرز كثافة المباراة، مع وعي م سي الجزائر بخطورة لوبوبو في الهجمات المرتدة. النتيجة تعيد رفع الروح المعنوية وتضع الأبطال الجزائريين في وضع أفضل للتأهل. بينما تشير بعض الحسابات إلى أهداف خليف حول الدقيقة 50 وصفعة رأس نايجي في الـ80 من ركلة مرمى، تؤكد الرواية الرسمية هدف الافتتاح في الشوط الأول وضربة نايجي الحاسمة، مشددة على مساهمته الاستثنائية.