صوت مندوبو الحزب الديمقراطي في ميشيغان خلال مؤتمر الربيع للحزب في ديترويت لصالح تزكية المحامي أمير مقلد لعضوية مجلس حكام جامعة ميشيغان، متغلبين بذلك على عضو المجلس الحالي جوردان آكر. كما زكى الحزب العضو الحالي بول براون للمقعد الثاني على القائمة.
زكى مندوبو الحزب الديمقراطي في ميشيغان محامي الحقوق المدنية أمير مقلد لعضوية مجلس حكام جامعة ميشيغان خلال مؤتمر الربيع للحزب في ديترويت يوم الأحد، وذلك وفقاً للحزب والعديد من وسائل الإعلام في ميشيغان. وقد حلت هذه التزكية محل العضو الحالي جوردان آكر في قائمة الحزب الديمقراطي للمقعدين المخصصين لمجلس الحكام واللذين سيطرحان في انتخابات نوفمبر 2026 العامة.
وذكر الحزب الديمقراطي في ميشيغان أن أكثر من 7,200 عضو حضروا ما وصفه بأكبر مؤتمر تزكية للحزب، حيث أدرج براون ومقلد كمرشحين مزكى عنهما لعضوية مجلس حكام جامعة ميشيغان.
وقد أصبح سباق مجلس الحكام أحد أكثر المنافسات إثارة للجدل في المؤتمر، حيث تصادم النشطاء وأجنحة الحزب حول تعامل الجامعة مع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الحرم الجامعي خلال الحرب بين إسرائيل وحماس. ووصفت تقارير "بريدج ميشيغان" وشبكة راديو ميشيغان العامة هزيمة آكر بأنها انتصار بارز للجناح التقدمي في الحزب.
ومقلد، وهو محامٍ مقيم في ديربورن، كان قد مثل بعض طلاب جامعة ميشيغان والأشخاص المرتبطين بها الذين اتهمهم مكتب المدعي العام في ميشيغان فيما يتعلق بنشاط الاحتجاج في الحرم الجامعي عام 2024؛ حيث أسقطت الولاية تلك التهم لاحقاً، وفقاً لما ذكرته "بريدج ميشيغان". وأشارت تغطية المؤتمر أيضاً إلى أن مقلد حظي بدعم من مجموعات تقدمية وبعض الدوائر الجامعية والعمالية.
وفي الأيام التي سبقت المؤتمر، واجه مقلد انتقادات بسبب محتوى منشور سابقاً ومحذوف لاحقاً على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي بدا أنه يشيد بشخصيات من حزب الله ويضخم خطاباً معادياً للسامية، وفقاً لما ذكرته "بريدج ميشيغان" وتقارير أخرى استشهدت بوثائق من صحيفة "ديترويت نيوز". ولم يرد مقلد على أسئلة من بعض وسائل الإعلام حول هذه المنشورات.
أما آكر، وهو يهودي، فقد كان هدفاً متكرراً للتخريب والتهديدات المرتبطة بجدل الاحتجاجات في الحرم الجامعي. ففي يونيو 2024، حققت شرطة ساوثفيلد في تخريب مكتب آكر للمحاماة كجريمة كراهية محتملة بعد رش كتابات مؤيدة للفلسطينيين على المبنى، وفقاً لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس. وفي ديسمبر 2024، تعرض منزل آكر للتخريب ورُشت سيارة عائلية بعبارات "سحب الاستثمارات" و"فلسطين حرة"، وفقاً للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في ميشيغان.
كما زاد جدل منفصل من تسليط الضوء على آكر قبل المؤتمر بفترة وجيزة. فقد ذكرت صحيفة "ذا غارديان" في 17 أبريل 2026 أنها راجعت لقطات شاشة وأدلة أخرى لرسائل على تطبيق "سلاك" نُسبت إلى آكر تضمنت تعليقات جنسية بذيئة حول استراتيجي في الحزب الديمقراطي وملاحظات فاحشة حول طالبة في جامعة ميشيغان. ومن خلال محاميه، صرح آكر بأنه لم يستخدم تطبيق "سلاك" أبداً وأثار شكوكاً حول صحة لقطات الشاشة؛ ولم يؤكد محاميه أو ينفِ بشكل مباشر كتابة آكر لهذه الرسائل.
ويخوض الجمهوريان لينا إبستين ومايكل شوستاك انتخابات مجلس حكام جامعة ميشيغان في نوفمبر 2026، وفقاً للمواد الانتخابية المنشورة والتغطية الانتخابية المتاحة للجمهور.
ولم ينشر الحزب الديمقراطي في ميشيغان نتائج فرز أصوات مفصلة لمسابقات التزكية الفردية في إعلانه الذي أعقب المؤتمر.