إطلاق نار في مدرسة ستيوارتفيل الثانوية بولاية مينيسوتا أسفر عن إصابة طالب ومقتل المشتبه به، مما دفع لاعب كرة السلة في ميشيغان ويل تسشيتر، خريج المدرسة، إلى الرد بتأثر عميق. تسشيتر، لاعب خط هجوم في السنة الخامسة ككبير، تحدث عن الحادث بعد مشاركته في فوز ميشيغان على ماريلاند. وصف الحدث بأنه واقع حزين لعنف الأسلحة النارية يؤثر بعمق عندما يطال المقربين.
كوليدج بارك، ماريلاند — ويل تسشيتر، لاعب خط هجوم في السنة الخامسة ككبير لفريق وولفرينز ميشيغان، تفكر في إطلاق نار مأساوي في مدرسته السابقة، ستيوارتفيل الثانوية في مينيسوتا، بعد فوز ميشيغان على ماريلاند مساء السبت في مركز إكسفينيتي.
وقع الحادث يوم الجمعة حوالي الساعة 5 صباحاً، عندما كان حوالي 40 طالباً ومدرباً في موقف سيارات المدرسة يستعدون للصعود إلى حافلة متجهة إلى بطولة مصارعة في نورث داكوتا. أُصيب طالب برصاصة في أرض المدرسة، ومات المشتبه به، رجل بالغ، جراء جرح ناري ذاتي الإطلاق على ما يبدو، وفقاً للسلطات. وكان الطالب المصاب في حالة حرجة لكن مستقرة.
تسشيتر، الذي كان رياضياً وطالباً متميزاً في ستيوارتفيل الثانوية قبل انضمامه إلى ميشيغان، علم بالحدث عبر رسالة نصية من والدته تؤكد سلامة عائلته. أخوه الأصغر، طالب في السنة الثانية في المدرسة، لم يصل إلى الحرم بعد. وتخرج أخ آخر من ستيوارتفيل العام الماضي.
تقع ستيوارتفيل على بعد حوالي 100 ميل جنوب غرب مينيابوليس، ولها سكان أقل من 7000 نسمة وعدد طلاب أقل من 600.
بعد لعبه تسع دقائق في المباراة، شارك تسشيتر أفكاره: «تسمع عن مثل هذه الأحداث تحدث في بلادنا. إنها حزينة بشكل سخيف. إنها شيء لا تتوقعه أبداً، مثل ‘قد يحدث ذلك لي’. عندما يؤثر فعلياً على الأشخاص الذين تعرفهم، الذين نشأت معهم، يصبح الأمر أعمق بكثير».
وأضاف: «إنها مجرد الواقع الحزين لمكاننا» فيما يتعلق بعنف الأسلحة النارية بشكل عام. «بالتأكيد يجب أن تتغير الأمور». ذكر تسشيتر أنه تحدث مع بعض زملائه في الفريق عن الحادث.