أكدت مايكروسوفت أنها ستقدم مفاتيح تشفير BitLocker إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي بناءً على الطلب. وصف النقاد هذه السياسة بأنها «غير مسؤولة تمامًا». وأشارت الشركة إلى أن لدى المستخدمين خيارات للحفاظ على خصوصية بياناتهم.
سياسة مايكروسوفت بشأن BitLocker، وهي أداة التشفير الكامل للقرص الصلب لأجهزة ويندوز، أثارت التدقيق بعد أن اعترفت الشركة بأنها ستمنح مفاتيح الاسترداد إلى وكالات إنفاذ القانون مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي إذا أُجبرت قانونيًا. هذه الكشفية، المفصلة في تقرير نشرته TechRadar في 26 يناير 2026، تبرز التوترات المستمرة بين الشركات التكنولوجية ومدافعي الخصوصية. يؤكد عنوان المقال الجدل: «غير مسؤول تمامًا»: تؤكد مايكروسوفت أنها ستمنح مفاتيح تشفير BitLocker الخاصة بك إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي إذا سُئلت - لكن هناك طريقة للحفاظ على خصوصية بياناتك. وصف بعض الخبراء والمستخدمين هذه الخطوة بأنها «غير مسؤولة تمامًا»، معتبرين أنها تُقوض ثقة المستخدمين في ميزات الأمان من مايكروسوفت. رغم الانتقادات، تؤكد مايكروسوفت أن مفاتيح BitLocker مخزنة في حسابات المستخدمين لغرض الاسترداد، وتلتزم الشركة بالطلبات القانونية الصالحة. يقترح التقرير أن يختار المستخدمون طرقًا بديلة، مثل أدوات التشفير من طرف ثالث أو تعطيل الاسترداد القائم على السحابة، لحماية بياناتهم بشكل أفضل من مثل هذه الإفشاءات. يأتي هذا التطور وسط نقاشات أوسع حول أبواب خلفية التشفير والوصول الحكومي إلى البيانات الشخصية. بينما لم تصدر مايكروسوفت بيانًا مباشرًا في المصدر، فإن التأكيد يتوافق مع ممارساتها المعروفة في التعامل مع استفسارات إنفاذ القانون. يُنصح مستخدمو الخصوصية بمراجعة إعدادات BitLocker لضمان بقاء بياناتهم آمنة.