قال إليوت باين، رئيس مجلس مدينة مينيابوليس، في مقطع فيديو على منصة Bluesky إنه أنهى للتو مكالمة «استجابة سريعة» ضمت «حوالي عشرين شخصاً» في الساعة العاشرة من مساء يوم الأحد، حاثاً السكان على البقاء على اتصال وتوخي الحذر وسط أنشطة مستمرة لإنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية.
نشر إليوت باين، رئيس مجلس مدينة مينيابوليس، مقطع فيديو على منصة Bluesky وصف فيه مشاركته فيما أسماه مكالمة «استجابة سريعة». وفي الفيديو، يُعرف باين نفسه بصفته رئيساً للمجلس ويقول إن المجموعة «اجتمع فيها حوالي عشرين شخصاً في الساعة العاشرة من مساء الأحد». ويضيف: «حتى وإن ظننا أن إدارة الهجرة والجمارك (ICE) ليست هنا، فهم لا يزالون يختطفون الناس وقد تم أخذ شخص ما اليوم»، حاثاً الناس على «البقاء على اتصال مع جيرانهم» والبقاء «آمنين» و«يقظين». ذكرت صحيفة The Daily Wire، التي نقلت خبر منشور باين، أن شبكات الاستجابة السريعة هي مجموعات نشطة تدرب المشاركين على توثيق تحركات عملاء الهجرة، وتتبع المركبات المشتبه في تبعيتها لإدارة الهجرة والجمارك، وحشد الاحتجاجات عند رصد العملاء. كما زعمت الصحيفة أن بعض هذه المجموعات لديها «آلاف الأعضاء» و«معروفة بنشر البيانات الشخصية لعملاء الهجرة (doxxing) ومشاركة أرقام لوحات سياراتهم»، لكنها لم تقدم توثيقاً مستقلاً في القصة لإثبات هذه الادعاءات الأوسع. كما ربط التقرير بين تعليقات باين وتداعيات «عملية مترو سيرج» (Operation Metro Surge)، وهي حملة فيدرالية لإنفاذ قوانين الهجرة في مينيسوتا ذكرت وسائل إعلام وطنية أنه تم تقليصها في فبراير 2026 بعد إعلان من توم هومان، المسؤول عن ملف الحدود في البيت الأبيض. وصفت تلك التقارير مغادرة أعداد كبيرة من الموظفين الفيدراليين لمينيسوتا مع بقاء حضور تنفيذي محدود ومستمر. وفي مينيابوليس، أثار الجدل حول فنادق يُزعم أنها استضافت عملاء فيدراليين خلال الحملة نقاشاً في مجلس المدينة حول حجب أو تأخير تجديد تراخيص المشروبات الكحولية لفندقين في وسط المدينة. وقد وصفت التقارير المحلية مداولات المجلس وتأجيلاته، ثم التصويت اللاحق لتجديد التراخيص. وبشكل منفصل، كتبت عضوة مجلس المدينة عائشة تشوغتاي على Bluesky في 5 فبراير 2026 أنها كانت «في الموقع» بالقرب من شارع فرانكلين والجادة الأولى، حيث قالت إن «قافلة» من عملاء إدارة الهجرة والجمارك/تحقيقات الأمن الداخلي (ICE/HSI) «كسرت مدخل» مبنى سكني في وقت مبكر من ذلك الصباح و«لم يتم تقديم مذكرة تفتيش». ولم يحدد منشور تشوغتاي الشخص الذي كان يبحث عنه العملاء أو يؤكد وقوع اعتقال. أما الادعاءات الأخرى حول الدوافع الداخلية لمجلس المدينة، ومدى «اندماج» النشاط في العمل الحكومي، والتأكيدات حول جمع التبرعات للشبكات أو تكتيكات محددة تتجاوز ما هو معروض في منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المذكورة، فلم يتم التحقق منها بشكل مستقل من خلال المصدر الوحيد المقدم.