فشل المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال، لكن الهزيمة أثارت تأملات حول الهوية الوطنية والصمود. يؤكد المشجعون والمراقبون على الرحلة الفريدة للبلاد في كرة القدم وخارجها. الخسارة، رغم ألمها، تؤكد على المكانة المتزايدة للمغرب على الساحة العالمية.
بالأمس، تعرض المغرب لهزيمة ثقيلة في نهائي كأس أمم أفريقيا، مما يمثل نهاية مؤثرة لحملتهم. الخسارة أمام السنغال، الذي لعب بقوة واستحق فوزه، تركت أثراً عاطفياً عميقاً على الداعمين. كما يشير تقرير تأملي: «بالأمس خسرنا نهائياً. ونعم، يؤلم. هذه خسارة ثقيلة، وتشعر بها بعمق.» رغم الألم، تمت تهنئة السنغال على فوزه المستحق. سلط النهائي الضوء على مواضيع أوسع حول مكان المغرب في العالم. مردداً كلمات الملك الحسن الثاني: «المغرب قارة بمفرده»، عزز الحدث التصور بأن المغرب متميز عن جيرانه العرب أو الأفارقة، واقفاً وحده بقيمه وتاريخه وقوته في كرة القدم. كشف البطولة أن المغرب غالباً ما يفتقر إلى حلفاء لكنه يعتمد على تطوره ومستقبله الخاص. لاحظ النقاد والمعارضون، حيث أعرب البعض عن فرح أكبر بخسارة المغرب من فوز السنغال – شعور منسوب إلى الحسد من تقدم المغرب. «أحياناً لا يُكره بلد لأنه يرتكب أخطاء – بل لأنه يتقدم»، يقول التأمل. احتُفل بإنجازات المغرب: كأول دولة أفريقية وعربية تصل إلى نصف نهائي كأس العالم، نجاحات في ألقاب دولية للشباب، وميداليات عبر أفريقيا والبحر المتوسط وعالمياً. خارج الملعب، اكتسب المغرب احتراماً دولياً في الدبلوماسية والثقافة والرياضة من خلال العمل الجاد والرؤية. الرحلة مستمرة، مع كأس العالم 2026 في الأفق. «سقطنا بالأمس. لكننا سقطنا واقفين. خسرنا مباراة – لكننا أكدنا هويتنا.» موحدون برايتهم وكرة القدم، ينظر المغاربة إلى الأمام بتفاؤل: «ديما ديما المغرب!»