يُحتفل بيوم الأم في إندونيسيا في 22 ديسمبر 2025، تخليداً للمؤتمر الأول للمرأة الإندونيسية في يوغياكارتا عام 1928. يبرز الاحتفال بدور المرأة السياسي إلى جانب تقدير تضحيات الأمهات في حياة الأسرة. تشمل طرق متنوعة مثل الهدايا البسيطة والرسائل المعبرة جزءاً من احتفالات هذا العام.
يوم الأم في إندونيسيا، الذي يُحتفل به في 22 ديسمبر، يعود أصله إلى حدث سياسي تاريخي. عقد المؤتمر الأول للمرأة الإندونيسية من 22 إلى 25 ديسمبر 1928 في يوغياكارتا، بحضور نحو 30 منظمة نسائية من خلفيات متنوعة، بما في ذلك نساء مسلمات وقوميات وجماعات تعليمية. ناقشت قضايا ملموسة مثل زواج الأطفال والتعدد والتعليم النسائي وحق التنظيم ومكانة المرأة في النضال الوطني. لعبت شخصيات مثل سووارني برينغوديغدو وني هاجر ديوانتارا وسيتي سونداري، إلى جانب منظمات مثل عائشية ووانيتا تامان سيسيوا وبوتري إندونيسيا، أدواراً رئيسية. وفقاً لجاني بورناوانتي، محاضرة في جامعة آيرلانغا، غالباً ما يتجاهل الاحتفال بجوانبه السياسية لصالح العواطف الأمومية.
من منظور إسلامي، تأتي البر بالأم قبل الأب. رد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على سؤال رجل عن من تستحق أفضل معاملة بقوله «أمك» ثلاث مرات، ثم «أبوك». يوضح الدكتور عبد الله نشين أولوَان الأسباب الرئيسية: تتحمل الأم الحمل والولادة والرضاعة وتربية الأطفال المكثفة، كما ورد في القرآن الكريم سورة لقمان الآية 14. كما تجسد الأمهات روابط عاطفية عميقة وحباً ولطفاً.
في عام 2025، تشمل الاحتفالات أفكار هدايا بسيطة مثل البيجاما المتطابقة وكوبونات السبا وألبومات صور العائلة وسلال العناية الذاتية وشموع العلاج بالروائح ونباتات منزلية سهلة الرعاية وإطارات صور خاصة للأم والطفل. رسائل مثل «يوم أم سعيد، شكراً لمحبتك وتضحياتك اللامتناهية» تُعد طرقاً للتعبير عن الشكر. شاركت أتاليا براراتيا، عضو في البرلمان، التي انفصلت مؤخراً عن رضوان كاميل، رسالة على إنستغرام: «إلى جميع النساء الرائعات اللواتي يختارن الصمود، اللواتي غالباً ما يخفين تعبهن، لكن يشاركن حبهن دون تحفظ، شكراً لكُنَّ على كونكنّ المنزل، أدفأ مكان نعود إليه». هذا يبرز صمود النساء وسط أعباء منزلية وعامة مزدوجة.