أفادت مقاطعة نيروبي بتسجيل أكثر من 3000 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم في كينيا، مع ارتفاع الإصابات الوطنية بنسبة 19% إلى 19991 حالة. شكلت الفئة العمرية من 15 إلى 34 عاماً 54% من الحالات، مدفوعة بمعدلات اختبار منخفضة ووصول محدود لخدمات الوقاية في المناطق الحضرية.
كشفت بيانات رسمية أصدرت في 30 نوفمبر 2025، أن مقاطعة نيروبي تصدرت كينيا في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، مسجلة أكثر من 3000 حالة خلال العام السابق. وعلى المستوى الوطني، بلغ إجمالي الإصابات الجديدة 19991 حالة، مسجلة زيادة بنسبة 19% مقارنة بالعام السابق. شكلت الفئة العمرية من 15 إلى 34 عاماً 54% من هذه الحالات.
أرجع خبراء الصحة الارتفاع بين الشباب إلى معدلات اختبار منخفضة، واستخدام غير منتظم للكوندوم، ووصول مقيد إلى خدمات الوقاية، خاصة في الأحياء غير الرسمية الحضرية. ظهرت هذه الأرقام قبل يوم الإيدز العالمي في 1 ديسمبر 2025، مما يبرز التحديات المستمرة في كبح الوباء.
لرفع الوعي، نظم وزارة الصحة ومجلس السيطرة على الأمراض الوبائية الوطني نصف مارathon في ملعب نيايو الوطني في اليوم نفسه. وقد ركز الحدث، الذي حُمل شعار "سباق واحد، هدف واحد: إنهاء الإيدز بين المراهقين والشباب"، على سباقات بمسافات 21 كم، و10 كم، و5 كم، و2 كم، بدءاً من الساعة 6 صباحاً. أطلق رئيس الأمانة العامة للخدمات الطبية أوما أولوغا السباق، محثاً المتسابقين على إجراء الاختبارات ونشر رسائل الوقاية.
توفّر اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية المجانية، والاستشارات، والمعلومات حول الوقاية قبل التعرض (PrEP) في الملعب، إلى جانب خدمات أخرى موجهة للشباب. أُغلقت طريق مومباسا من ملعب نيايو إلى تلة المتحف حتى الساعة 10:30 صباحاً لضمان السلامة. وقد شهدت جميع المقاطعة الـ47 مشياً توعوياً وفعاليات مجتمعية مماثلة.
يعيش في كينيا 1.3 مليون شخص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يتلقون العلاج، لكن الزيادة في الإصابات، خاصة في نيروبي وبين الشباب، تثير قلق السلطات. يؤكد المسؤولون الحاجة إلى حملات مستمرة ووصول أفضل إلى الاختبارات والوقاية لتحقيق هدف 2030 في إنهاء الإيدز كتهديد صحي عام. تبرز الإحصاءات الجديدة أن القتال ضد فيروس نقص المناعة البشرية لا يزال قائماً.