قالت السلطات إن اثنين من عناصر الحرس الوطني في تينيسي أطلقا النار فأردا رجلاً يبلغ من العمر 20 عاماً قتيلاً في ممفيس يوم الأحد، بعد أن استدار نحوهما مشهراً سلاحاً خلال مطاردة على الأقدام. ووقعت الحادثة أثناء استجابة الجنود مع الشرطة المحلية لبلاغات عن إطلاق نار حوالي الساعة الرابعة فجراً في منطقة وسط المدينة.
حدد مكتب التحقيقات في تينيسي هوية الرجل بصفته تايرين جونسون. وقال مسؤولون إن عناصر الحرس فتحوا النار بعد أن استدار جونسون نحوهم بسلاحه. توفي جونسون في مكان الحادث على الرغم من محاولات الإسعافات الأولية التي قدمها اثنان من الأخصائيين الطبيين في الحرس الوطني.
ويقوم محققو مكتب التحقيقات في تينيسي بمراجعة حادثة إطلاق النار التي شارك فيها اثنان من عناصر الحرس. وقالت عائلة جونسون إنه أصيب برصاصتين في صدره. ولم تعلق إدارة شرطة ممفيس على وجود أو إصدار أي لقطات مصورة.
وقال إيفانيل جونسون، جد الضحية، إن حفيده كان قد درس في جامعة ولاية تينيسي، وكان أباً لطفل صغير، ويستعد للمساعدة في إدارة أعمال العائلة. وأضاف أن جونسون كان يحمل سلاحاً للحماية الشخصية بعد تعرضه للاعتداء مؤخراً، مشككاً في ضرورة استخدام القوة المميتة.
يُذكر أن عناصر الحرس جزء من "قوة مهام ممفيس الآمنة"، وهي مبادرة فيدرالية بدأت العام الماضي في عهد الرئيس ترامب. وتنتشر قوات فيدرالية في المدينة منذ أكتوبر وسط استمرار ارتفاع معدلات الجرائم العنيفة.