خمس سنوات بعد الفيلم الأصلي، يعيد المخرج هوني تريهان نواز الدين صديقي في دور المفتش جاتيل ياداف في «رات أكيلي هاي: جرائم بانسال»، الذي يركز على تحقيق قتل جماعي. الفيلم يعيد لم شمل صديقي مع راديكا أبتي ويضم طاقماً نجمياً. يشدد تريهان على صناعة إثارة ذات غرض، لا لمجرد إمتاع الجمهور.
صدر الفيلم الأصلي «رات أكيلي هاي» في عام 2020 كأولى تجارب هوني تريهان الإخراجية، وكتبه سميتا سينغ. كان السيناريو في البداية مشروع دبلوم سميتا في معهد FTII بونه. تلقى تريهان السيناريو المكون من 30 صفحة عبر وكيل، وأعجب به فوراً، ثم التقى بسميتا ليضمها إلى الفريق.
يصف تريهان الفيلم الجديد بأنه ليس تكملة بل «فصل آخر» بقصة مختلفة تماماً. يعاود نواز الدين صديقي دور المفتش جاتيل ياداف، الذي يواجه الآن قضية قتل جماعي. تعود راديكا أبتي إلى جانبه. تقول راديكا: «يصبح الأمر أكثر راحة... تصبح مفتوحاً لتجربة أشياء جديدة والخطأ دون تردد». يتفق نواز الدين: «العمل مع راديكا كان مُرضياً جداً، حيث توجد راحة معينة بيننا».
لعب صديقي دور رجال الشرطة سابقاً في «كاهاني» (2012)، و«رايس» (2017)، و«راوتو کا راز» (2024)، كل منها بأسلوب مختلف. يقول: «أداء دور مشابه بطرق متعددة هو دليل على التنوع». يضم الطاقم راجات كابور، وديبتي نافال، وإيلا أرون، وريفاثي، وچيترانغادا سينغ في أدوار رئيسية.
لا يشاهد تريهان الكثير من الأفلام أو المسلسلات. يقول مازحاً: «لا أتذكر حتى آخر ما شاهدته. أحافظ على سلامتي العقلية فقط بالعمل على قصص أريد روايتها». تركيزه على شخصيات وعوالم فريدة، مع غرض واضح. «لا أريد صنع فيلم إثارة جريمة فقط لإثارة الجمهور... من خلال القصة، أريد الحديث عن شيء ما».