قد يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة ابتداءً من 11 مايو لعقد قمة مع الرئيس دونالد ترامب والرئيس اللبناني جوزيف عون. وتعتمد هذه الزيارة، التي كانت قناة i24News أول من أشار إليها، على ما إذا كان بإمكان نتنياهو مغادرة إسرائيل بأمان. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اجتماع عُقد مؤخراً في البيت الأبيض أدى إلى تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
أعلن الرئيس ترامب عبر منصة Truth Social أن اجتماع البيت الأبيض في 23 أبريل سار بشكل جيد، مما أدى إلى تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع. وكتب ترامب: "لقد سار الاجتماع بشكل جيد للغاية!" وأضاف: "ستعمل الولايات المتحدة مع لبنان من أجل مساعدته على حماية نفسه من حزب الله". كما أضاف أنه سيستضيف نتنياهو وعون "في المستقبل القريب". وشمل الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير لدى إسرائيل مايك هاكابي، والسفير لدى لبنان ميشيل عيسى، ودبلوماسيين من كلا البلدين. ويسمح الاتفاق لإسرائيل باتخاذ إجراءات الدفاع عن النفس مع إلزام لبنان بمنع حزب الله من مهاجمة أهداف إسرائيلية. ولا تزال التوترات قائمة، مع تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار. وقد جرت أول محادثات رفيعة المستوى منذ عام 1993 في 14 أبريل. وكان نتنياهو قد التقى بترامب آخر مرة في فبراير لمناقشة المفاوضات مع إيران، قبيل تنفيذ الولايات المتحدة لعملية "غضب ملحمي" (Epic Fury) ضد إيران. وقد دفع ترامب باتجاه إجراء محادثات بين إسرائيل ولبنان على الرغم من الصراعات الإقليمية. ومؤخراً، قام جندي إسرائيلي بتخريب تمثال للسيد المسيح في قرية دبل بجنوب لبنان، مما أثار استياءً واسعاً. وأعرب الجيش الإسرائيلي عن "أسفه العميق" في بيان على منصة X، واصفاً الواقعة بأنها "فشل أخلاقي" لا يتوافق مع قيمهم. وقد أُبعد الجندي ومن صوره عن المهام القتالية وحُكما بالسجن العسكري لمدة 30 يوماً؛ بينما يواجه آخرون مراجعة قانونية. وقام الجيش الإسرائيلي باستبدال التمثال بالتنسيق مع المجتمع المسيحي المحلي.