شارك عمدة مدينة نيويورك زوهان كوامي ممداني رسالة بمناسبة شهر الفخر في 1 يونيو 2026، تضمنت روابط لتقارير حول مقتل أشخاص عابرين جنسياً هذا العام. وأشارت إحدى وسائل الإعلام المحافظة إلى أن المحققين لم يصنفوا الوفيات المذكورة في تلك التقارير على أنها جرائم كراهية ضد العابرين جنسياً، على الرغم من أن سجلات القضايا الرسمية وتصريحات الشرطة لم تكن متاحة في المواد المصدرية المقدمة.
استهل عمدة مدينة نيويورك زوهان كوامي ممداني شهر الفخر في 1 يونيو 2026 برسالة عامة أكد فيها على الحماية القانونية لسكان نيويورك العابرين جنسياً، مشدداً على أن التمييز القائم على الهوية الجنسية أو التعبير عنها يعد أمراً غير قانوني في المدينة. جاء منشور ممداني وسط اهتمام متجدد بحوادث الوفيات العنيفة التي يتعرض لها العابرون جنسياً. وقد نشرت مجلة "Them" المعنية بقضايا مجتمع الميم تقريراً عن حالة واحدة على الأقل في مدينة نيويورك هذا العام، وهي إيريكا كالدويل، وهي امرأة عابرة جنسياً تبلغ من العمر 41 عاماً تعرضت للطعن حتى الموت في حي بوشويك ببروكلين. وأفادت المجلة بأن الشرطة اعتقلت صديق كالدويل، جوناثان فرنانديز البالغ من العمر 38 عاماً، ووجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثانية وحيازة سلاح بشكل غير قانوني. كما غطت وسيلة الإعلام المحلية "News 12" وفاة كالدويل ووصفت ادعاءات الشرطة بأنها تعرضت للطعن داخل شقتها. وشملت حالة أخرى ذُكرت في التغطيات الإعلامية لحالات وفاة العابرين جنسياً، دافونتا كيرتس، وهي امرأة سوداء عابرة جنسياً تبلغ من العمر 31 عاماً في شيكاغو. وذكرت صحيفة "شيكاغو صن تايمز" أن الادعاء زعم أن كيرتس قُتلت على يد شريكها المنفصل عنها دياندري بيل، الذي وجهت إليه تهم تتعلق بالقتل. ومن جهتها، ذكرت "ذا ديلي واير"، وهي موقع إخباري محافظ، أنها راجعت حالات الوفيات التي سلطت الضوء عليها تقارير "Them" ووجدت أن وكالات إنفاذ القانون التي تحقق في تلك القضايا لم تصنفها كجرائم كراهية ضد العابرين جنسياً. وجادلت الوسيلة بأن العديد من الحوادث الموصوفة في تغطية "Them" يبدو أنها تتعلق بخلافات زوجية أو نزاعات أخرى، بدلاً من كونها هجمات مرتبطة صراحة بالهوية الجنسية. ونظراً لأن القرارات التحقيقية العامة قد تتغير مع تطور القضايا، وبما أن تصنيفات جرائم الكراهية تعتمد غالباً على أدلة وجود دافع التحيز، فإن مسألة ما إذا كانت أي جريمة قتل بعينها ستُحاكم أو تُسجل في النهاية كجريمة كراهية تختلف باختلاف الولاية القضائية والحقائق المتاحة في كل قضية.